المشهد اليمني – سياسي سعودي يفجر مفاجأة: هؤلاء الخونة يخدمون الحوثيين دون رفع رايتهم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذّر السياسي السعودي البارز عبد الهادي الشهري من خطورة تحويل الخلافات السياسية الداخلية إلى أدوات تخدم مشروع مليشيا الحوثي الانقلابية، مؤكداً أن بعض الأطراف التي وصفها بـ«الخونة» لا تحتاج إلى رفع راية الجماعة صراحة من أجل تقديم خدمات مجانية لمشروعها.

وفي تغريدة له على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، شدد الشهري على أن تبرير جرائم المليشيا الحوثية والتشكيك في شرعية الدولة والمؤسسات العسكرية الوطنية، إضافة إلى تثبيط عزائم اليمنيين وإضعاف معنوياتهم، يُعدّ من أخطر أشكال التخادم مع الجماعة المسلحة، حتى وإن كان ذلك تحت غطاء الخلاف السياسي.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – القوات المسلحة تتصدى لمحاولة استهداف جديدة في العاصمة المؤقتة

وأوضح الشهري أن الخلاف السياسي الطبيعي قد يتحول إلى وسيلة فعالة لخدمة أجندة الحوثيين، خاصة عندما يُستخدم كأداة لتبرير ممارساتهم العدوانية أو إضعاف مؤسسات الشرعية والتقليل من دور الجيش الوطني في معركة استعادة الدولة.

واعتبر أن هذا النوع من التخادم السياسي والإعلامي يمثل «خدمة مجانية لمشروع المليشيا» على حساب اليمن وشعبه، محذراً من أن مثل هذه المواقف تُضعف الجبهة الداخلية وتُسهم في تمكين الجماعة من تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية دون مواجهة حقيقية.

ودعا الشهري إلى ضرورة عدم تحويل الخلافات السياسية إلى أدوات تصب في مصلحة الجماعة الحوثية، مؤكداً أن مواجهة مشروع الحوثيين لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، وإنما تشمل أيضاً التصدي الحازم للمواقف والخطابات التي تسهم في تبرير ممارسات الجماعة أو إضعاف الموقف الوطني المناهض لها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً