رغم إغلاق الحدود.. الجزائر تسلّم المغرب 49 مهاجرا عبر وجدة ـ مغنية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رغم إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر منذ عام 1994، عادت بوابة وجدة ـ مغنية إلى الواجهة الأربعاء 19 أغسطس/آب، بعد أن سلّمت السلطات الجزائرية نظيرتها المغربية دفعة جديدة تضم 49 مواطنا مغربيا كانوا موقوفين على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية، بينهم امرأتان وقاصران، وفق معطيات الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة. وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أغسطس الجاري، بعد تسليم 10 مغاربة في 12 أغسطس، والثالثة خلال أسابيع، ما يسلط الضوء مجددا على ملف المغاربة العالقين في الجزائر، في وقت تقول الجمعية إنها تتابع أكثر من 800 ملف بين معتقلين وموقوفين ومرحلين ومفقودين ومتوفين، فضلا عن ملفات أخرى لمغاربة محتجزين أو موقوفين في ليبيا. ويكشف تكرار عمليات التسليم، التي تفرض فتحا استثنائيا ومحدودا للمعبر، عن استمرار وجود قنوات تنسيق إنسانية وقانونية بين البلدين رغم القطيعة السياسية وإغلاق الحدود أمام حركة التنقل العادية.

اقرأ أيضا: قاليباف من بغداد: يجب وضع خطط للتغلب على “العقوبات الأمريكية الجائرة”

‫0 تعليق

اترك تعليقاً