سبع عقود ونيف لم تنل من حضور ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ في الخطاب السياسي المصري، فقد عاد حزبان إلى استحضار تلك المحطة بوصفها أساسا لا يزال حاضرا في بناء الدولة. النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، رأى أن الثورة أحدثت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة الحديثة.
من الاستقلال الوطني إلى فرص التعليم
غنيم قال إن ثورة يوليو كانت نقطة انطلاق نحو ترسيخ الإرادة الوطنية، وتعزيز مكانة مصر إقليميا ودوليا، وأضاف أنها أسهمت في دعم مشروعات التنمية وبناء مؤسسات الدولة، وأحدثت نقلة في حياة المواطنين من خلال سياسات هدفت إلى تحقيق العدالة وتوسيع فرص التعليم والعمل.
اقرأ أيضا: ترامب يستقبل عون في البيت الأبيض ويعد بمساعدات كبيرة لبنان بعد
وأشار إلى أن الاحتفال بذكرى الثورة يجسد اعتزاز المصريين بتاريخهم الوطني، ويؤكد أهمية استلهام قيم العمل والإخلاص والانتماء التي قامت عليها الثورة، وأضاف أن الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى رؤية وطنية طموحة تستهدف تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز قدرات الدولة في مختلف المجالات.
ركائز لم تتغير رغم تغير الأدوات
من جهة حزب الاتحاد، أوضح نائب رئيسه أن المبادئ التي أرستها ثورة ٢٣ يوليو، وفي مقدمتها الحفاظ على السيادة الوطنية وترسيخ العدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات دولة قوية، لا تزال تمثل ركائز أساسية للدولة المصرية. وبحسب قوله، تواصل الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي البناء على هذه المبادئ من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الأمن القومي، ودعم الاقتصاد الوطني، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
اقرأ أيضا: الجيش اللبناني يتسلم زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وسط تحذير

محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، أكد أن استلهام دروس ثورة يوليو يفرض على الجميع مسؤولية مواصلة العمل والإنتاج، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وتعزيز الاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات، وشدد على أن وعي الشعب المصري وتماسكه يمثلان الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين.
واختتم سيف بيانه بالتأكيد على أن مصر تمتلك من الإرادة والقدرة ما يؤهلها لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق التنمية الشاملة، وأضاف أن ذكرى ثورة ٢٣ يوليو ستظل رمزا للعزة الوطنية، ودافعا لمواصلة العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا.
