أما الفصل الأكثر إثارة للإعجاب في عام 2026، فهو ما تلا الصيف، أحدث صلاح ثورة مدوية بانتقاله إلى طرابزون سبور التركي، واستعاد بريقه بشكل لافت للأنظار داخل وخارج المستطيل الأخضر، حتى أنه أصبح النجم الأول في تركيا ومجرد زيارته لأحد المناطق الطبيعية وجلوسه على صخرة كفيلًا بتحويلها إلى مزار للجماهير.
وداخل الملعب، قاد “مو” الفريق للمركز الثالث في الدوري التركي بفارق 3 نقاط فقط عن جلطة سراي المتصدر، بالإضافة إلى حصد العلامة الكاملة بانتصارين في مرحلة الدوري بدوري المؤتمر الأوروبي.
وعلى المستوى الفردي، خاض صلاح مع طرابزون 14 مباراة حتى الآن، سجل خلالها 10 أهداف وصنع 5 أخرى، ليحتل وصافة هدافي الدوري التركي بفارق هدف واحد فقط خلف جيف أوربان وفيكتور أوسيمين.
ويظل استبعاد محمد صلاح من قائمة كاف النهائية لعام 2026 علامة استفهام كبيرة تحيط بآليات التقييم، وتترك الجماهير الإفريقية والمصرية في حالة ذهول أمام تجاهل مسيرة استثنائية وأرقام لم تتوقف عن العطاء.
