الجيش اللبناني يتسلم زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وسط تحذير

الجيش اللبناني يتسلم زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وسط تحذير
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تسلم الجيش اللبناني بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها. الخطوة تعني عمليا دخول خطة الانسحاب مرحلة جديدة على الأرض، وليست مجرد وعد على الورق كما كانت طوال الأشهر الماضية.

وحدات الجيش اللبناني تواصل تنفيذ مهماتها في المناطق الجنوبية، وتشمل هذه المهمات بلدتي فرون وصريفا أيضا. الجهات العسكرية تتابع الملف مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، ليصار إلى بدء الانتشار الفعلي في زوطر الغربية بعد خروج قوات الاحتلال منها.

اقرأ أيضا: الحكم الاردني ادهم المخادمة يعود الى عمان بعد ادارة نهائي

من الدوريات المكثفة إلى الانتشار الكامل

الجيش اللبناني كان قد أعلن الإثنين أنه بدأ منذ الأسبوع الماضي تعزيز حضوره، عبر تكثيف دورياته في فرون وصريفا. في المقابل، بقي الجيش الإسرائيلي ينتشر على أطراف زوطر الغربية، وكان يتقدم لتنفيذ تفجيرات ثم يتراجع، وهو مشهد تكرر لأيام قبل أن يحدث الانسحاب الفعلي.

مسؤول أمني لبناني كبير أكد لوكالة رويترز بدء انتشار القوات بعد الانسحاب الإسرائيلي. هذه الخطوة جاءت بعد يوم واحد من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية بدء تطبيق ما وصفته بالمناطق التجريبية في ثلاث بلدات جنوب لبنان، وبعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين بدء تنفيذ الخطة نفسها.

اتفاق بلا سقف زمني واضح

لبنان وإسرائيل أبرما في ٢٦ يونيو اتفاقا إطاريا، بعد خمس جولات تفاوضية. الاتفاق ينص على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار للجيش اللبناني يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.

اقرأ أيضا: العقبة سبع بواخر ترسو والعمل مستمر رغم اعتراض الصواريخ

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في بلدة زوطر الغربية بالجنوب (أرشيفية)

الاتفاق الإطاري لا يحدد جدولا زمنيا للانسحاب، وهذه نقطة أساسية في الملف. مسؤولون إسرائيليون كرروا أن قواتهم لن تنسحب من منطقة أمنية بعمق عشرة كيلومترات من الحدود، إلا بعد نزع سلاح حزب الله، وهو شرط يشكك محللون في قدرة الدولة اللبنانية على تحقيقه.

الجولة السادسة من المفاوضات بين الجانبين عقدت في روما، وأسفرت عن اتفاق مبدئي لتحديد منطقتين تجريبيتين لبدء التنفيذ، إلى جانب مصادرة أسلحة حزب الله في أجزاء من جنوب البلاد، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي.

الجيش الإسرائيلي توغل خلال العدوان الحالي لأكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وهذا غير المواجهات التي شهدها الجنوب بين عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيعمل بقوة ضد أي انتهاك للاتفاق مع لبنان.

اقرأ أيضا: عشرة ايام لخفض التصعيد، مقترح باكستاني قطري بين واشنطن وطهران

‫0 تعليق

اترك تعليقاً