iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
عاد ملف تأشيرة الأمير هاري للإقامة في الولايات المتحدة إلى الواجهة، بعدما كشفت وثائق قضائية أن وزارة الخارجية الأميركية حجبت 18 سجلاً مرتبطاً به بالكامل، في إطار دعوى تستند إلى قانون حرية المعلومات (FOIA).
اقرأ أيضا: دولة بلا رأس
وبحسب تقرير مشترك قُدّم إلى المحكمة الفيدرالية في واشنطن، أجرت الخارجية الأميركية أول عملية إفصاح مرحلية في 30 تموز/يوليو 2026، وحددت خلالها 18 سجلاً يستجيب لطلب الحصول على المعلومات، لكنها قررت حجبها جميعاً وعدم نشر محتوياتها.
وذكرت “نيوزويك” أن الوزارة تراجع 307 وثائق يبلغ مجموع صفحاتها 2487 صفحة، فيما لا يُتوقع في الوقت الراهن الكشف عن هذه المواد للرأي العام.

اقرأ أيضا: محافظ القاهرة يتفقد ورش النقل العام بجسر السويس
وتعود القضية إلى طلب للحصول على سجلات مرتبطة بهاري، الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ عام 2020، وسط جدل بشأن ما إذا كان قد أفصح في طلب التأشيرة عن تعاطيه المخدرات في السابق، وهي مسألة تحدث عنها في مذكراته.
وكانت مؤسسة “هيريتج فاونديشن” المحافظة قد سعت قضائياً للحصول على سجلات هاري المتعلقة بالهجرة، معتبرة أن من حق الرأي العام معرفة ما إذا كان قد قدم معلومات دقيقة بشأن تعاطيه السابق للمخدرات عند تقدمه للحصول على التأشيرة.
ولا يعني حجب الوثائق بحد ذاته وجود مخالفة في طلب تأشيرة الأمير هاري، فيما تستمر الإجراءات القانونية المتعلقة بالكشف عن السجلات.
