كشفت رئيسة مؤسسة دفاع للحقوق والحريات، المحامية هدى الصراري، عن تفاصيل جلسة تحقيق أجرتها النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مع الخبير الصحي، الدكتور علي المضواحي، تحت إجراءات أمنية مشددة وظروف ترهيبية طالت المحتجز وفريقه الدفاعي.
وأفادت الصراري في شهادتها التي نسبتها إلى أحد محامي الدفاع، أن الدكتور المضواحي أُحضر إلى مقر النيابة بزي السجن المقيد ومكمم الوجه، متأثراً بظروف احتجاز قاسية في مكان مجهول امتدت لسنتين وشهرين.
اقرأ أيضا: سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب… مَن يقطف ثمار الانفتاح؟
وبحسب الصراري، فانه رغم ترهيب الحراسات الأمنية، أدلى المضواحي بأقواله حول تعرضه لتعذيب جسدي ونفسي شمل الحرمان الممتد من النوم والأكل والماء، والإجبار على الوقوف لأيام، فضلاً عن إرغامه على التوقيع والبصم على أوراق بيضاء.
وأشارت الصراري إلى أن جلسة التحقيق والاتهامات الموجهة من قبل الأجهزة الأمنية إلى المضواحي، ركزت على قضايا قطاع الصحة وإصراره السابق على استمرار برامج لقاحات الأطفال، مع محاولة انتزاع اعترافات بـ “مؤامرات واختراقات” عبر القطاع الطبي.
وقالت الصراري إنه في المقابل، واجه فريق الدفاع قيوداً مشددة شملت منع الاطلاع على ملف القضية أو تصويره، وحرمان المحامين من الانفراد بموكلهم، ما دفع عدداً منهم إلى التهديد بالانسحاب والاحتجاج على الإجراءات التي تفتقر لأدنى معايير المحاكمة العادلة.
