نفذت قوات الجيش الوطني وقوات الطوارئ عملية أمنية واسعة في الصحراء الرابطة بين محافظات الجوف ومأرب وحضرموت وشبوة، تمكنت خلالها من إغلاق أبرز طرق التهريب الصحراوية التي كانت تستخدمها مليشيا الحوثي، في ضربة جديدة لمشروعها التخريبي شرق اليمن.
وقالت مصادر عسكرية رصدها “المشهد اليمني” إن وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة صنفت الطرق الصحراوية الفرعية الممتدة من الجوف باتجاه حضرموت والمهرة “منطقة عمليات عسكرية محظورة”، وألزمت المسافرين وشركات النقل بالالتزام بالخط الأسفلتي الدولي الوحيد: مأرب – صافر – الرويك – العبر – منفذ الوديعة.
اقرأ أيضا: قصة لا تنتهي بين الاتحاد والشباب.. 13 صفقة تشعل كواليس العميد والليوث
وأضافت المصادر أن قوات الطوارئ – الفرقة الأولى واللواء الثاني درع الوطن تسلمت تأمين النقاط الرئيسية على الخط الدولي في العبر، ودشنت حملة لإغلاق ممرات التهريب الصحراوية الرابطة بين أربع محافظات، والتي كانت تمثل شرياناً رئيسياً لتحركات التهريب والتسلل.
وأكدت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة شاملة لمكافحة التهريب، وتعقب المطلوبين أمنياً، ومنع تسلل عناصر المليشيا الحوثية إلى المناطق الشرقية وزرع الألغام والعبوات الناسفة، بعد محاولات تسلل رصدت مؤخراً عبر تلك المسارات الصحراوية.
اقرأ أيضا: منوعات – رحيل أسطورة موسيقى الكانتري الامريكية دوللي بارتون عن عمر يناهز 80 عاماً
وشدد البلاغ العسكري على ضرورة التزام جميع المسافرين بالطريق الرسمي “مأرب – العبر” حفاظاً على سلامتهم وتأمين حركة التجارة، لافتاً إلى أن الإجراءات تهدف بالدرجة الأولى لحماية المواطنين.
وحذرت المصادر جميع المسافرين عبر طريق “الجوف – اليتمة – غويربان – الوديعة”، سواء المتجهين إلى السعودية أو عمان أو حتى إلى حضرموت والمهرة والعبر، من استخدام الطرق الفرعية، مؤكدة أن أي مركبات يتم ضبطها خارج الطريق الرسمي سيتم حجزها فوراً، مشيرة إلى أن عشرات السيارات تم حجزها بالفعل، فيما أودع عدد من المسافرين الحجز.
وكان قادة عسكريون قد أكدوا أن إغلاق طرق التهريب الصحراوية وجه ضربة قاصمة لشبكات التهريب التابعة للحوثيين، التي كانت تستخدمها لنقل الأسلحة والمخدرات والعناصر المسلحة، مشيرين إلى أن تأمين الخط الدولي سيعز الاستقرار التجاري ويرفع مستوى الجاهزية الأمنية في المنطقة.
