كثفت المليشيا الحوثية ضغوطها على مشائخ القبائل في محافظة صنعاء، لإجبارهم على دفع أبناء القبائل إلى جبهات القتال لصالحها، في تصعيد جديد يهدف إلى تعويض الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوفها.
وقالت مصادر مطلعة لـ”المشهد اليمني” ، إن قيادات حوثية بارزة تواصلت خلال الأيام الماضية مع مشائخ قبائل في مديريات بلاد الروس، وخولان، وسنحان، والحيمتين، وهمدان، ونهم، وأرحب، وبني مطر، وطالبتها برفع جاهزية “التحشيد القبلي” وتسليم دفعات جديدة من المقاتلين.
اقرأ أيضا: دراسة تكشف رابطا بين مرض وراثي نادر لدى الأطفال وألزهايمر
وأضافت المصادر أن غالبية المشائخ أبدوا عجزهم عن الاستجابة، في ظل تراجع التأييد القبلي للجماعة، ما دفع القيادات الحوثية إلى اللجوء لأساليب الترهيب والترغيب، عبر التهديد بسحب الامتيازات وفرض الغرامات المالية، ومقابل ذلك تقديم إغراءات مالية وعينية للمستجيبين.
وأكدت المصادر أن وعي أبناء القبائل بخطورة المشروع الحوثي يتزايد، في ظل محاولات الجماعة ترسيخ نظام عنصري طائفي يهدد النسيج الاجتماعي في اليمن وأمنه ومحيطه العربي.
اقرأ أيضا: إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز
وبحسب المصادر، فإن المشائخ الذين ما زالوا يشاركون في عملية التحشيد هم المعينون من قبل المليشيا في مناصب الدولة، وفي مقدمتهم: الشيخ أبو نشطان، المعين رئيساً لهيئة الزكاة، والشيخ فارس الحباري، المعين محافظاً لمحافظة ريمة، والشيخ حنين قطينة، المعين محافظاً لمحافظة المحويت، وفؤاد ناجي، المعين في هيئة الأوقاف الحوثية، إلى جانب المشرفين الحوثيين على مستوى القرى والمديريات.
وأشارت المصادر إلى حالة غضب واسعة في المحويت ضد “قطينة” على خلفية مصرع العشرات من المجندين الذين جرى الدفع بهم إلى جبهات القتال في الساحل الغربي.
