الزيارة الأولى منذ 19 عام.. الشيباني يصل باكستان وينفي لـأكسيوس وجود قوات تركية في سوريا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
  • تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ عَقِبَ إِسْقَاطِ الاحتلال نَحْوَ 8 قَنَابِلَ عَلَى مَدَارِجِ قَاعِدَةِ أَبُو الظُّهُورِ (45 مِيلًا عَنِ الحُدُودِ التُّرْكِيَّةِ)

وصَلَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ وَالمُغْتَرِبِينَ السُّورِيُّ أَسْعَد حَسَن الشَّيْبَانِي، إِلَى العَاصِمَةِ البَاكِسْتَانِيَّةِ إِسْلَامْ أَبَاد عَلَى رَأْسِ وَفْدٍ رَفِيعِ المُسْتَوَى فِي زِيَارَةٍ رَسْمِيَّةٍ، فِي حِينِ كَشَفَ فِي تَصْرِيحَاتٍ صَحَفِيَّةٍ كَوَالِيسَ المَوْقِفِ مِنْ الغَارَةِ التي شنها جيش الاحتلالِ عَلَى شَمَالِي سُورِيَا.

زِيَارَةٌ تَارِيخِيَّةٌ إِلَى بَاكِسْتَانَ


اقرأ أيضاً: رويترز: اتصال بين الموساد والشيباني بشأن الوجود التركي في سوريا قبل ضربات مطار أبو الظهور

اقرأ أيضا: “المنطقة ملغومة بالكامل”.. مجلس بابل يكشف أكبر عوائق إعمار جرف الصخر


وَأَفَادَتْ إِدَارَةُ الإِعْلَامِ وَالاِتِّصَالِ فِي وَزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ السُّورِيَّةِ لِوَكَالَةِ الأَنْبَاءِ السُّورِيَّةِ (سَنَا) بِوُصُولِ الشَّيْبَانِي إِلَى إِسْلَامْ أَبَاد، لِتَكُونَ هَذِهِ الزِّيَارَةُ هِيَ الأُولَى لِوَزِيرِ خَارِجِيَّةٍ سُورِيٍّ إِلَى جُمُهُورِيَّةِ بَاكِسْتَانَ الإِسْلَامِيَّةِ مُنْذُ 19 عَامًا.

نَفْيُ الوُجُودِ العَسْكَرِيِّ التُّرْكِيِّ فِي أَبُو الظُّهُورِ

وأَوْضَحَ الشَّيْبَانِي لـ”أكسيوس” أَنَّ حُكُومَتَهُ أَبْلَغَتِ تل أبيب عَدَمَ وُجُودِ أَيِّ تَنْسِيقٍ مَعَ أَنْقَرَةَ لِحَشْدٍ عَسْكَرِيٍّ فِي قَاعِدَةِ أَبُو الظُّهُورِ الجَوِّيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّهُ َلمْ تَكُنْ هُنَاكَ أَيُّ نِيَّةٍ لِإِنْشَاءِ قَاعِدَةٍ تُرْكِيَّةٍ أَوْ نَشْرِ قُوَّاتٍ دَائِمَةٍ فِي المَوْقِع.

اقرأ أيضا: حرائق في السليمانية تفتح باب التحقيق في أسباب تكرار الحوادث وإجراءات السلامة

وَأَضَافَ أَنَّ المَطَارَ كَانَ شِبْهَ خَالٍ وَفِي مَرْحَلَةِ إِعَادَةِ التَّأْهِيلِ، مِمَّا يَجْعَلُ ربط الاحتلالّ لِلْغَارَةِ بِوُجُودٍ تُرْكِيٍّ أَمْرًا لا تَدْعَمُهُ الأَوْضَاعُ المَيْدَانِيَّةُ.

كَوَالِيسُ الغَارَةِ وَمَوَاقِفُ واشُنْطُنَ وَنِتِنْيَاهُو

تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ عَقِبَ إِسْقَاطِ الاحتلال نَحْوَ 8 قَنَابِلَ عَلَى مَدَارِجِ قَاعِدَةِ أَبُو الظُّهُورِ (45 مِيلًا عَنِ الحُدُودِ التُّرْكِيَّةِ)، فِي هُجُومٍ أَلْحَقَ أَضْرَارًا بِالمَدَارِجِ دُونَ وُقُوعِ إِصَابَاتٍ.

وَفِي حِينِ أَعْلَنَ رئيس وزراء الاحتلال بِنْيَامِين نِتِنْيَاهُو أَنَّ الضَّرْبَةَ جَاءَتْ لِتَوْضِيحِ الرِّسَالَةِ بَعْدَ تَجَاهُلِ التَّحْذِيرَاتِ مِنْ الِانْتِشَارِ التُّرْكِيِّ، أَمَّا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرَمْب فَصَرَّحَ لِـأَكْسِيُوس بِأَنَّهُ تَلَقَّى إِحَاطَةً بِالضَّرْبَةِ دُونَ أَنْ يَنْتَقِدَهَا، وُسْطَ مَسَاعٍ أَمْرِيكِيَّةٍ لِمَنِعِ تَصَاعُدِ التَّوَتُّرِ بَيْنَ حُلَفَائِهَا فِي المِنْطَقَةِ.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً