تعد المكسرات من الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها جزءًا مفيدًا من النظام الغذائي ، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى بعض الآثار غير المرغوبة.
وتشير الإرشادات إلى أن الكمية المناسبة تبلغ نحو 30 غرامًا يوميًا، أي ما يعادل حفنة واحدة تقريبًا، مع تفضيل المكسرات النيئة أو المحمصة غير المملحة.
اقرأ أيضا: طيران أديل يوفر وظائف شاغرة
وتسهم المكسرات في دعم صحة القلب، كما قد تساعد الألياف والبروتين الموجودان فيها على زيادة الشعور بالشبع والتحكم في كمية الطعام، إلى جانب احتوائها على عناصر ذات خصائص مضادة للالتهاب والإجهاد التأكسدي .
وقد يرتبط تناول المكسرات ضمن نظام غذائي متوازن بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض، وبعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة، إلا أنها لا تُعد وسيلة مستقلة للوقاية من الأمراض.
اقرأ أيضا: أما زلت تبحث عن الأحرف؟ كيف تضاعف سرعتك في الكتابة مجانًا؟
وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول المكسرات إلى الانتفاخ والغازات والإسهال بسبب محتواها من الألياف، كما أن بعض الأنواع، مثل جوز البرازيل، قد تسبب الإفراط فيها زيادة خطرة في مستويات السيلينيوم.
وينصح الخبراء باختيار المكسرات غير المملحة، لتجنب الإفراط في استهلاك الصوديوم المرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والسكتة الدماغية.

