“المنطقة ملغومة بالكامل”.. مجلس بابل يكشف أكبر عوائق إعمار جرف الصخر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

متابعة/المدى
عاد ملف ناحية جرف الصخر، المعروفة أيضاً بجرف النصر، إلى الواجهة مع تحرك حكومي لبحث واقع المنطقة وإمكانية تهيئة الظروف أمام عودة سكانها، وسط استمرار المخاوف الأمنية وملف الألغام والمخلفات الحربية.
وأجرت لجنة حكومية عليا، بأمر من رئيس الوزراء علي الزيدي، أول زيارة ميدانية إلى الناحية بعد سنوات من إغلاقها، وضمّت اللجنة ممثلين عن وزارات الداخلية والزراعة والمخابرات والحشد الشعبي، وبحثت خلال الزيارة الوضعين الأمني والخدمي في المنطقة.
وقال عضو مجلس محافظة بابل حسين الدهموشي، في حديث تابعته(المدى) الذي رافق اللجنة، إن التحديات الأمنية تمثل العائق الأكبر أمام إعادة إعمار جرف الصخر، مشيراً إلى أن المنطقة ما تزال تعاني من انتشار الألغام والمتفجرات.
وأوضح الدهموشي أن “المنطقة ملغومة بالكامل”، مبيناً أن الحكومة المحلية بدأت مشروعاً كبيراً للطاقة الشمسية في قضاء الإسكندرية، إلا أن الشركة المنفذة أوقفت أعمالها بسبب وجود الألغام والمتفجرات المتبقية من فترة سيطرة تنظيم داعش.
وأكد أن تنفيذ أي مشروع في المنطقة يتطلب تطهيرها بالكامل من الألغام وإعلانها منطقة آمنة من الجهات المعنية.
وبشأن القوات الموجودة في جرف الصخر، أوضح الدهموشي أن “القوات الموجودة هناك هي قوات رسمية، من حرس الحدود والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، وتحديداً كتائب سيد الشهداء”، نافياً علمه بوجود حالات منع لمسؤولين حكوميين من دخول الناحية.
ورفض الدهموشي المطالبات بعودة السكان من دون تدقيق، مؤكداً أن “كل من ليس لديه مشاكل أو أمر قبض بحقه، فنحن نرحب به ويمكنه العودة إلى منزله وممتلكاته”، بينما اعتبر أن المطلوبين للقضاء أو المتورطين بالإرهاب يمثلون ملفاً قضائياً لا يمكن التدخل فيه.
ومن المقرر أن ترفع اللجنة الحكومية تقريرها النهائي إلى رئيس الوزراء علي الزيدي خلال 10 أيام، متضمناً نتائج الزيارة وتقييم الوضع الأمني والخدمي في جرف الصخر.

The post "المنطقة ملغومة بالكامل".. مجلس بابل يكشف أكبر عوائق إعمار جرف الصخر appeared first on جريدة المدى.

اقرأ أيضا: حرائق في السليمانية تفتح باب التحقيق في أسباب تكرار الحوادث وإجراءات السلامة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً