ليس سهلاً أن تدخل الكاميرا مكاناً ارتبط لعقود بالخوف والموت، فيما لا تزال الذاكرة فيه حاضرة قبل أن يتحول إلى موقع تاريخي أو أرشيف مغلق. هذا تحديداً ما يفعله توفيق صابوني في فيلمه الوثائقي "الجانب الآخر من الشمس"، حين يعود مع أربعة ناجين إلى سجن صيدنايا في ديسمبر 2024، بعد سقوط النظام السوري السابق مباشرة
اقرأ أيضا: من خيار إضافي لضرورة.. لماذا أصبحت الدروس الخصوصية “مدرسة ثانية”؟
