المشهد اليمني – فضيحة الإغلاق الوهمي في عدن.. ناشطون يكشفون كيف تم تصوير المحلات في السادسة صباحاً لتضليل الرأي العام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تداول ناشطون يمنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، صوراً التقطت في ساعات الصباح الأولى لعدد من المحال التجارية بمدينة عدن، وهي مغلقة أبوابها، معتبرين أن تقديم هذه اللقطات على أنها دليل ملموس على تنفيذ إضراب أو عصيان مدني في المدينة، يمثل محاولة واضحة لتضليل الرأي العام وقلب الحقائق على الأرض.

وأوضح الناشطون أن الصور التي تم تداولها على نطاق واسع، جرى تصويرها في حوالي الساعة السادسة صباحاً، وهو توقيت اعتيادي تكون فيه غالبية المحال التجارية والأسواق مغلقة بشكل طبيعي، قبل بدء ساعات العمل الرسمية والنشاط اليومي للمواطنين، ما يجعل الادعاء بأنها نتيجة إضراب أو عصيان مدني، غير دقيق ومضلل.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – شطارة يفجر مفاجأة: هذا أكبر خطأ ارتكبه الانتقالي بعد يناير.. ويكشف ما كان سيحدث لو بقي الوفد في الرياض

وفي السياق ذاته، وجّه ناشطون اتهامات مباشرة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، متهمين إياه بمحاولة استغلال هذه الصور وترويجها ضمن سياق إعلامي يسعى لإظهار حالة من الإغلاق العام الشامل في عدن، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تشهدها المدينة.

ودعا الناشطون، وسائل الإعلام والمواطنين إلى ضرورة نشر مشاهد موثقة وميدانية من ساعات النشاط التجاري المعتادة، وتحديداً في أوقات الذروة، لإثبات حقيقة ما يجري على أرض الواقع، والرد على ما وصفوه بالمحاولات الممنهجة لتزييف الصورة الحقيقية للمدينة، وتعميم حالة من اليأس والإحباط بين السكان.

ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار التوترات السياسية والاقتصادية التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، حيث تتصاعد بين الحين والآخر حملات إعلامية متباينة، تسعى كل جهة من خلالها إلى تسويق روايتها الخاصة حول الوضع الميداني، في ظل غياب رقابة إعلامية فاعلة تكفل تداول المعلومات الدقيقة والموثقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً