اذهبوا فأنتم الطلقاء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في السنة الثامنة من الهجرة نصر الله عبده ونبيه محمدا- صلي الله عليه وسلم – علي كفار قريش. ودخل مكة فاتحا منتصرا. وأمام الكعبة المشرفة وقف جميع أهل مكة. وقد امتلأت قلوبهم رعبا وهلعا. وهم يفكرون فيما سيفعله معهم رسول الله – صلي الله عليه وسلم – بعد أن تمكن منهم. ونصره الله عليهم. وهم الذين آذوه. وأهالوا التراب علي رأسه. وحاصروه في شعب أبي طالب ثلاث سنين. حتي أكل هو ومن معه ورق الشجر. بل وتآمروا عليه بالقتل – صلي الله عليه وسلم -. وعذبوا أصحابه أشد العذاب. وسلبوا أموالهم وديارهم. وأجلوهم عن بلادهم. لكن رسول الله – صلي الله عليه وسلم – قابل كل تلك الإساءات بموقف تربوي كريم في العفو ـ يليق بمن أرسله الله رحمة للعالمين ـ. فقال لهم: ما ترون أني فاعل بكم؟!. قالوا: أخ كريم. وابن أخ كريم. قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.

اقرأ أيضا: الإسكان تستعرض تفاصيل مشروعات البنية التحتية بالشيخ زايد (فيديو)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً