في السابع من أغسطس 2026، وبينما كانت دفاعات جوية خليجية تشتبك مع مقذوفات إيرانية أُطلقت رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية، وقف ثلاثة رجال في مكة ـ ولي العهد السعودي، والرئيس التركي، ورئيس وزراء باكستان ـ ليوقّعوا نصاً جوهره جملة واحدة: أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوم عليها جميعاً. وقد وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بند الاتفاق بأنه “مطابق تقنياً للمادة الخامسة في حلف الناتو”، فيما شدد وزير الخارجية الباكستاني بعد يومين على أنه “ليس موجهاً ضد أي دولة” وأنه مفتوح أمام انضمام دول أخرى.
اتفاقية مكة.. تحالف دفاعي بين قدرات متكاملة وتهديدات متباعدة.. الخلفية والآفاق
