سهم “معادن” يتجاوز مسار القناة الهابطة وسط ترقب لمستويات تأكيد الاتجاه الصاعد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) تحركات إيجابية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث نجح في الاستقرار أعلى حدود القناة الهابطة التي هيمنت على أدائه منذ مطلع العام الجاري.

ويأتي هذا الصعود القوي ليعزز التوقعات الفنية حول إمكانية استعادة المسار الصاعد، شريطة الثبات فوق مستويات دعم رئيسية، في وقت يراقب فيه المحللون أحجام التداول لضمان استدامة هذا الزخم السعري وتجاوز الضغوط البيعية التي واجهها السهم في الأشهر الماضية.

اقرأ أيضا: “الدرعية” تبرم اتفاقية تمويل بـ2 مليار ريال مع “العربي” لتطوير مشاريع سكنية

وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة لحركة سهم شركة معادن، فقد أظهر السهم تماسكاً لافتاً بعد فترة من التذبذب.

ويشير التحليل التقني إلى أن الثبات السعري فوق مستوى 60.55 ريالاً يمثل ركيزة أساسية لدعم استمرارية الحركة الصاعدة الحالية، وهو ما مكن السهم بالفعل من التوجه نحو المستهدفات الأولية الواقعة بين 61.95 و64.60 ريالاً.

هذا الاستقرار يكتسب أهمية خاصة كونه يضع السهم خارج نطاق القناة الهابطة التي امتدت منذ شهر يناير من العام الحالي، مما يعطي إشارات أولية على تغير محتمل في الاتجاه العام.

ولضمان استمرار هذا المسار التصاعدي، تشير المعطيات الفنية إلى ضرورة استقرار السهم فوق مستوى 65.90 ريالاً، مع اقتران ذلك بارتفاع ملموس في أحجام التداول. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المرجح أن يستهدف السهم مستويات سعرية تقع بين 67.40 و69.10 ريالاً.

كما أن تجاوز هذه النطاقات قد يفتح الباب أمام صعود إضافي يستهدف مستويات أعلى تتراوح بين 71.10 و72.65 ريالاً، وهو ما يعكس تزايد القوة الشرائية في مواجهة الضغوط البيعية السابقة.

وبالنظر إلى التاريخ السعري القريب للسهم، يظهر التقرير أن سهم معادن استهل تداولات عام 2026 عند مستويات مرتفعة، مواصلاً بذلك الاتجاه الصاعد الذي بدأ في النصف الثاني من العام الماضي.

اقرأ أيضا: شركات النقل السعودية تتحول للربحية بـ156 مليون ريال بقيادة “سال” بالربع الثاني

وقد توج هذا الزخم بتسجيل مستوى تاريخي جديد بالقرب من 79.90 ريالاً خلال شهر يناير. ومع ذلك، دخل السهم بعد ذلك في موجة هبوط حادة اتسمت بتشكل سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة، مما عكس سيطرة القوى البيعية على التداولات حتى شهر يوليو الماضي.

وقد بلغت موجة التراجع ذروتها عند الوصول إلى منطقة الدعم الرئيسية بالقرب من مستوى 56.65 ريالاً، حيث نجح السهم في التماسك فوق هذه المنطقة وعدم كسرها لأسفل.

ويعكس هذا التماسك الأهمية الاستراتيجية لمستوى الدعم الحالي، الذي بات يمثل نقطة ارتكاز جوهرية لمراقبة مدى تحسن الأداء الفني في الفترة المقبلة، رغم بقاء السهم تحت تأثير الاتجاه الهابط الثانوي الذي لم يتم التخلص من آثاره بشكل كامل بعد.

وفي ظل هذه التطورات السعرية المتسارعة، تبرز أهمية إدارة المخاطر من خلال رفع مستويات حماية الأرباح لتستقر عند 63.65 ريالاً. ويهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على المكاسب المحققة وضمان التعامل بمرونة مع أي تقلبات مفاجئة قد تطرأ على حركة السهم في حال عودته لاختبار مستويات الدعم الدنيا أو تأثره بضغوط السوق العامة.

اقرأ أيضا: وزارة الموارد البشرية: توثيق 419.38 ألف عقد عمل للسعوديين خلال الربع الثاني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً