أكبر معرض لليقطين في العالم… ألمانيا تحوّل الحدائق عالماً من الألوان (صور)

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في مدينة لودفيغسبورغ بـ ألمانيا، لا يُنظر إلى اليقطين باعتباره مجرد مكوّن موسمي، بل يتحوّل كل عام بطل معرض ضخم يجمع بين الفن والطعام والترفيه. فمن 21 آب/أغسطس حتى 1 تشرين الثاني/نوفمبر، تستضيف حدائق قصر لودفيغسبورغ أكبر معرض لليقطين في العالم، من ضمن فعاليات حدائق “باروك إن بلوم” (Blühendes Barock).

اقرأ أيضا: الذهب يسجل ارتفاعا إضافيا مع تراجع الدولار وصعود النفط

تحتضن الحدائق نحو 450 ألف ثمرة يقطين، تنتمي إلى قرابة 600 نوع مختلف، بأحجام وأشكال وألوان متعددة. ويضم المعرض أنواعاً مخصصة للأكل وأخرى للزينة، إلى جانب مجموعة من المنحوتات والتركيبات الفنية المصنوعة بالكامل من اليقطين.

باربي من اليقطين تزيّن معرض اليقطين في حدائق قصر لودفيغسبورغ بألمانيا، ضمن نسخة هذا العام (أ ف ب)

وتتحوّل حدائق القصر مساحةً مفتوحة للاستكشاف، بحيث يمكن الزوار التجوّل بين الأعمال الفنية والتعرّف إلى أصناف متنوعة من القرع واليقطين.

“لنلعب”… عنوان نسخة هذا العام

تحمل دورة هذا العام عنوان “لنلعب” (Let’s Play)، وهو موضوع انعكس على المنحوتات والتصاميم المنتشرة في أرجاء الحدائق، في تجربة تجمع بين الطبيعة والفن بطريقة تناسب مختلف الأعمار.

ولا يقتصر المعرض على المشاهدة، إذ يمكن الزوار تذوّق مجموعة واسعة من الأطباق والمأكولات المحضّرة من اليقطين، بينها الحساء، والحلويات، والفطائر، والوافل، والمأكولات المقلية، إضافة إلى النبيذ المصنوع من اليقطين.

دب من اليقطين يزيّن معرض اليقطين في حدائق قصر لودفيغسبورغ بألمانيا، ضمن نسخة هذا العام (أ ف ب)

اقرأ أيضا: لَميا مكارم: من صلة رأْس المتن إِلى صالات عربية وعالمية

ويمكن تذوّق طبق “ماولتاشن” (Maultaschen)، وهو من الأطباق التقليدية المحبوبة في المنطقة ويشبه الرافيولي، إلى جانب وصفات موسمية أخرى.

منافسات وفعاليات استثنائية

ومن أبرز محطات المعرض منافسة وزن أضخم ثمرة يقطين، بحيث تتنافس ثمار عملاقة في محاولة لتحطيم الأرقام القياسية.

معرض اليقطين في حدائق قصر لودفيغسبورغ بألمانيا، ضمن نسخة هذا العام (أ ف ب)

وتتضمن الفعاليات أيضاً عروضاً موسيقية حيّة، وتجربة التجديف داخل قارب مصنوع من ثمرة يقطين مجوّفة، إضافة إلى ورش لنحت يقطين الهالوين، وصولاً إلى فعالية تحطيم اليقطين في اليوم الختامي.

وبين المنحوتات الضخمة، والأصناف النادرة، والأطباق الموسمية والأنشطة العائلية، تقدّم لودفيغسبورغ تجربة استثنائية تجعل من اليقطين محوراً لعالم كامل من الفن والترفيه والطعام.

اقرأ أيضا: زلزال البيرو… فيديو يوثّق الرعب أمام فندق؟ النهار تتحقق FactCheck

‫0 تعليق

اترك تعليقاً