شددت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران قبضتها الأمنية في محافظة إب، بالتزامن مع تصاعد التوتر على خطوط التماس مع محافظات تعز والحديدة والضالع، ودَفعت بوحدات من قوات النخبة التابعة لها إلى مناطق قريبة من جبهات القتال.
وقالت مصادر محلية إن الحوثيين كثفوا انتشارهم الأمني في مدينة إب والمناطق القريبة من خطوط التماس غرب المحافظة، وعززوا مواقعهم على الطرق المؤدية إلى الجبهات، بالتزامن مع تشديد الرقابة على حركة السكان واتصالاتهم.
اقرأ أيضا: إعلام إيراني: إيران تمنح ناقلات نفط عراقية تصاريح لعبور مضيق هرمز بناءً على طلب بغداد
وأضافت المصادر أن الجماعة نقلت مقر قيادة المنطقة العسكرية التي تضم إب والضالع وتعز إلى مدينة دمت، كما دفعت بوحدتين من قوات «ألوية الصماد» إلى مناطق قريبة من خطوط المواجهة، بينما أبقت وحداتها في مؤخرة الجبهة لمراقبة المقاتلين المحليين ومنع أي حالات فرار أو تراجع.
وبحسب المصادر، دفعت الجماعة بمقاتلين من أبناء إب إلى خطوط المواجهة، في مؤشر على اعتمادها على أبناء المحافظة في القتال، مع إبقاء وحدات النخبة في مواقع خلفية لتعزيز السيطرة والرقابة على القوات.
وتأتي هذه التحركات وسط تشديد حوثي للقبضة الأمنية داخل إب، التي تعد من أبرز مناطق التجنيد والإمداد للجماعة، بالتزامن مع استمرار حملة الاعتقالات التي طالت عشرات الكوادر التربوية والأكاديمية والطبية والهندسية، وسط مطالبات بالإفراج عن المحتجزين وكشف مصيرهم وإحالتهم إلى القضاء.
