نحو العصور المظلمة وكارثة السويد.. هل تكرر الأرجنتين سنوات التيه بعد اعتزال ليونيل ميسي؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

التاريخ الأرجنتيني المظلم لا يقتصر فقط على الغياب عن البطولات، بل يمتد إلى قسوة العجز عن معانقة الذهب رغم امتلاك ترسانة من النجوم. 

اقرأ أيضا: معاينة مباراة نيوكاسل يونايتد وبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز: كل ما تحتاج إلى معرفته

تُعد الفترة الممتدة من عام 1993 وحتى عام 2021 هي الحقبة الأكثر استعصاءً ومرارة في الذاكرة الحديثة.

فبعد التتويج بلقب كوبا أمريكا 1993، أصابت المنتخب لعنة غريبة استمرت لثمانية وعشرين عامًا كاملة، فشلت خلالها أجيال ذهبية ضمت أسماءً بحجم جابرييل باتيستوتا، دييجو سيميوني، خافيير زانيتي، هيرنان كريسبو، وروبرتو أيالا، في حصد أي بطولة كبرى للمنتخب الأول.

اقرأ أيضا: “كنت تستحق هذه القصة”.. رسالة عاطفية من أنتونيلا روكوزو إلى ليونيل ميسي بعد إعلان اعتزاله الدولي!

الظلمة في هذه الحقبة تجلت في قسوة الأمتار الأخيرة وسلسلة السقوط المدوي في المباريات النهائية. 

خسرت الأرجنتين خلال تلك الفترة سبع مباريات نهائية، أربعة منها في بطولة كوبا أمريكا (2004، 2007، 2015، 2016)، ونهائيين في كأس القارات (1995، 2005)، بالإضافة إلى الضربة الأكثر إيلامًا في نهائي كأس العالم 2014.

تحولت هذه المباريات إلى ثقب أسود ابتلع أحلام ملايين المشجعين، ووضع ضغطًا نفسيًا هائلًا على اللاعبين الذين باتوا يلعبون بخوف دائم من تكرار الفشل.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً