في منتخب البرتغال الأول لكرة القدم؛ نشاهد المهاجم جونزالو راموش يسجل هدفًا أو أكثر، كلما نزل بديلًا في إحدى المباريات.
ذلك دفع قطاعًا من الجماهير البرتغالية، في أوقات سابقة؛ للمطالبة بإشراك راموش أساسيًا بدلًا من الأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي أصبح يختفي في مباريات كثيرة.
هذا كان قبل أزمة رونالدو بالطبع، في فترة التوقف الدولي الأخيرة؛ والتي غادر خلالها معسكر المنتخب البرتغالي، قبل توقيع عقوبة ضده من اتحاد الكرة المحلي.
المهم.. نستطيع القول الآن إن “راموش قلّد نسخة رونالدو المختفي”؛ وذلك خلال مواجهة ناديه ميلان ضد فريق بولونيا، في الجولة التاسعة من مسابقة الدوري الإيطالي 2026-2027.
نعم؛ راموش كان مختفيًا طوال الـ87 دقيقة التي شارك فيها ضد بولونيا، قبل استبداله بزميله كريستيان كوموتو.
ولم يستطع راموش تشكيل أي خطورة على مرمى بولونيا؛ كما لم يساعد زملاءه في خط الهجوم، بل كان بمثابة العبء الواضح عليهم.
ومع اختفاء النجم البرتغالي؛ شاهدنا تألقًا واضحًا من اللاعب الإيطالي الشاب ألفادجو سيسيه، على النحو التالي:
* أولًا: تسجيل هدفي ميلان في شباك بولونيا.
* ثانيًا: تشكيل خطورة من خلال تقدّمه من الخلف إلى الأمام.
* ثالثًا: التفاهم والربط الرائع مع زملائه فوق أرضية الملعب.
ووصل سيسيه البالغ من العمر 20 سنة، إلى هدفه السابع في 10 مباريات بمختلف المسابقات المحلية والخارجية، خلال الموسم الرياضي الحالي 2026-2027.
اقرأ أيضا: ليونيل ميسي لم يصمد أمام قراء “فرانس فوتبول” .. كريستيانو رونالدو يفوز بجائزة BOAT!
