مصطفى حجي في حوار لكووورة (2/1): السنغال بطلًا لأفريقيا في هذه الحالة.. وفارق جوهري بين وهبي والركراكي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

المغرب لم يسرق كأس أفريقيا.. القانون واضح

عدم الاعتراف بقرار “كاس” سيضر بصورة القارة السمراء أمام العالم

نهائي مونديال 2030 يجب أن يقام في المغرب.. كفى عنصرية

المغرب قادر على إسقاط البرازيل والأرجنتين.. وقلب الدفاع نقطة ضعفنا

وهبي متأثر بأسلوب برشلونة.. و40 مليون مغربي يشجعون يامال

لم يكن مصطفى حجي مجرد لاعب ارتدى قميص المنتخب المغربي، بل أحد أبرز النجوم الذين حملوا طموحات “أسود الأطلس” إلى الملاعب العالمية، وتركوا بصمتهم في ذاكرة الكرة الأفريقية.

اقرأ أيضا: احترافية حمزة عبد الكريم تبهر برشلونة

فصاحب جائزة أفضل لاعب أفريقي عام 1998، وأحد أبرز وجوه المغرب في مونديال فرنسا، خاض 58 مباراة دولية بين عامي 1994 و2002، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 6 آخرين، وقدم نموذجًا للاعب المغربي القادر على التألق في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية.

وبعد مسيرة احترافية تنقل خلالها بين عدد من الأندية الأوروبية، أبرزها أستون فيلا وديبورتيفو لاكورونيا، عاد حجي إلى المنتخب المغربي من بوابة العمل الفني، ليشغل منصبًا ضمن الجهاز المساعد بين عامي 2014 و2022، ويعايش عن قرب رحلة تطور “أسود الأطلس” وصولًا إلى إنجاز نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.

وفي الجزء الأول من حواره المطول مع “كووورة”، يفتح حجي ملفات شائكة تتصدر المشهد الكروي المغربي والأفريقي، متحدثًا عن النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا، وموقفه من الجدل حول استضافة نهائي كأس العالم 2030، ورأيه في المنافسة مع إسبانيا والحديث عن العنصرية.

كما يقدم نجم المغرب السابق قراءة فنية للمنتخب الحالي، ويقارن بين جيلي 2022 و2026، ويقيّم عمل وليد الركراكي ومحمد وهبي، محددًا المنتخبات التي يرى أنها قادرة على إيقاف “أسود الأطلس”، ومشيرًا إلى أبرز نقاط القوة والضعف في التشكيلة.

اقرأ أيضا: سداسية بافارية.. صيباري وأوليسي يقودان مهرجان أهداف بايرن ميونخ في الكأس

ويمتد الحوار إلى ملف لامين يامال واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلًا من المغرب، إذ يكشف حجي كيف ينظر المغاربة إلى نجم برشلونة رغم قراره الدولي، قبل أن يتحدث عن خيارات الهجوم المغربي، ويكشف عن الاسم الذي يفضله لقيادة الخط الأمامي، ورأيه في دور سفيان رحيمي وإمكاناته مع المنتخب.

وإلى الجزء الأول من الحوار:

اقرأ أيضا: بالفيديو.. ركلات الترجيح تنقذ مانشستر سيتي من مصير آرسنال في كأس الرابطة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً