بعيدًا عن حديثنا عن عيب فقدان الثقة – إلى حد ما – في أداء إسماعيل صيباري، لكن مجمل اللقاء أمام ماجديبورج كان جيدًا من أسد الأطلسي حتى أتت الدقيقة 74..
اقرأ أيضا: “نجاح دوري روشن يشبه الرقص” .. سيرجيو كونسيساو: اللاعب السعودي قادر على الاحتراف الأوروبي ولكن!
قرار استبدال صيباري من المدرب آرون دانكس الذي أدار المباراة بدلًا من فينسنت كومباني، الذي يرقد في المستشفى حاليًا، أغضب اللاعب، حيث بدت علامات الغضب عليه أثناء الخروج من الملعب، لكنه لم يخرج على النص، فحافظ على انضباطه المعتاد.
غضب أسد الأطلسي مفهوم إلى حد كبير، فليس هناك مناسبة أفضل من تلك المواجهة ليسجل المزيد من الأهداف، في طريقه لاستعادة ثقته بنفسه، التي اهتزت منذ انتقاله لبايرن ميونخ في الميركاتو الصيفي الماضي، كما أنه صال وجال في الملعب بأريحية في ظل غياب هاري كين.
تلك الحالة اجتمع بها انتقادات الكثيرين لمستواه، بجانب غيابه عن تقديم أي مساهمة تهديفية للفريق في آخر أربع مباريات بالدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، فكانت النتيجة هي رد الفعل الغاضب.
ما يحتاجه صاحب الـ25 عامًا حاليًا أن يتفهم ما يمر به من ترنح في المستوى في تجربته الجديدة مع بايرن ميونخ، منحيًا الاستعجال لاستعادة سابق عهده جانبًا مع صم أذنيه عن أي انتقادات، حينها سيستعيد نسخة كأس العالم 2026 الرائعة مع المغرب.
صحيح أن الجمهور في مثل تلك الأندية الكبرى لا يصبر كثيرًا، لكن حالة الاستعجال التي ظهر بها الليلة، بجانب الغضب من الاستبدال سيعقدان الموقف أكثر ويؤخران العودة!
