ميلان ضد سالزبورج | 59 دقيقة كافية للإعلان عن نفسه .. ألفادجو سيسيه اكتشاف أموريم الذي قد يغيّر مستقبل الروسونيري!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لم يكن انتصار ميلان على سالزبورج مجرد رد فعل على تعثره في الجولة الافتتاحية، بل جاء ليكشف عن فريق يعرف كيف يفرض إيقاعه على منافسيه، ويحوّل تفوقه التكتيكي إلى أهداف.

اقرأ أيضا: سسكا صوفيا وموناكو | لمحة من زمن برشلونة الجميل وثنائية “إسبانية ألمانية” مبشرة.. سحر فيليبي لويس قد يعيد لنا أنسو فاتي القديم!

على ملعب ريد بول أرينا، فرض البرتغالي روبن أموريم شخصية الروسونيري منذ البداية، مستفيدًا من مرونة طريقة اللعب 3-4-2-1، التي منحت الفريق أفضلية واضحة في وسط الملعب وسمحت له بالوصول إلى مناطق الخطورة بأكثر من وسيلة.

كانت نقطة التحول الأولى في الدقيقة 15، حين نجح أوماري هاتشينسون في اختراق دفاع أصحاب الأرض، ممهدًا الطريق أمام سيسيه لافتتاح التسجيل بهدوء وثقة، ولم يكن هذا الهدف مجرد تقدم مبكر، بل رسالة بأن ميلان جاء إلى النمسا لاستعادة زمام المبادرة، لا لمجرد تفادي خسارة جديدة.

اقرأ أيضا: لا أستطيع استيعاب ما رأيته وما فعله زميله معه هو أسخف شيء في الحياة .. ردود الفعل حول محمد صلاح خلال مواجهة طرابزون سبور وكوبس

حاول سالزبورج الرد عبر تاباكوفيتش، لكن محاولاته اصطدمت بتنظيم دفاعي محكم وقدرة واضحة من ميلان على إغلاق المساحات عند فقدان الكرة، ومع مرور الوقت، بدا أن أصحاب الأرض يملكون الاستحواذ على فترات، لكنهم يفتقرون إلى الحلول القادرة على تحويله إلى تهديد حقيقي.

وفي الدقيقة 33، ضاعف سيسيه النتيجة بعدما صنع دافيد بارتيساجي الهدف الثاني، ليضع ميلان في موقع مريح قبل نهاية الشوط الأول، ورغم تنفيذ سالزبورج 14 تسديدة على مرمى الضيوف، إلا أن الخطورة الفعلية ظلت محدودة، في ظل تماسك الخط الخلفي بقيادة إف. توموري، وانضباط الفريق في التعامل مع التحركات الهجومية للمنافس.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً