
لنبدأ الحديث بنيوم، الذي كان ندًا للنصر في بعض فترات المباراة، لكن دون خطورة حقيقية على مرمى الحارس البرازيلي بينتو باستثناء الدقائق الأخيرة.
نيوم الذي خاض المباراة دون وجود المدير الفني الفرنسي كريستوف جالتييه في المنطقة الفنية، إنما جلس في المدرجات على إثر عقوبة انضباطية، كان مستقبلًا للعب، مكتفيًا بأن يكون رد فعل، مع إهدار مهاجمه أليكساندر لاكازيت الفرصتين اللاتي أتيحت للفريق.
فيما كان نيوم بطلًا للقطة جدلية في نهاية الشوط الأول، وقتما أطلق الحكم فيصل البلوي صافرته، معلنًا احتساب ضربة جزاء على وليد الدوسري، على إثر دعس قدم المهاجم البرتغالي للنصر جواو فيليكس.
تلك الضربة أهدرها القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو بغرابة شديدة، مسددًا الكرة بجوار القائم، ليتوجه بعدها ظهير نيوم محمد البريك نحو الحكم مرددًا: “الله فوق .. الله فوق”، في إشارة إلى عدم صحة الجزائية، وفقًا لوجهة نظره.
لكن الخبير التحكيمي سعد الكثيري أكد صحة ضربة الجزاء، في تصريحاته لصحيفة “الجزيرة”، موضحًا أن الدوسري أعاق فيليكس بالفعل.
إلا أن الكثيري عاب على فيصل البلوي مد الوقت الإضافي للشوط الأول لأكثر من دقيقتين رغم عدم توقف اللعب، حيث ارتكب الدوسري خطأه ضد فيليكس في الثانية 17 بعد انتهاء الدقيقتين.
على كلٍ، قدّم نيوم صورة مختلفة كليًا عن تلك التي قدمها في الجولة السادسة من دوري روشن، وقتما انتصر أمام الهلال (2-0)، والتحكيم بريء من خسارته لثلاث نقاط الليلة أمام النصر.
