“ليست الروعة في اللعب لصالح ريال مدريد، ولا في تدريبه، بل الروعة في الفوز مع ريال مدريد”، تلك كانت رسالة مورينيو أثناء تقديمه في الولاية الأولى، ويمكن القول إنها كلمات في محلها، إن نظر إليها مشجع الميرينجي في الوقت الراهن.
مورينيو قالها متحديًا “عدد المرات التي خسرت فيها مع فريقي دون قتال، أستطيع عدّها على الأصابع”، في رسالة واضحة ولا شرط أن تكون موجهة علنًا، بأنه سيقدم فريقًا يقاتل بلا هوادة، ولا مجال للاستسلام مطلقًا أمام أي تراجع محتمل أمام برشلونة.
عودة مورينيو، هي بمثابة عودة لمدرب سيصنع الكثير من الصخب والجدل وراءه، ولكنه في ذات الوقت، لن يسمح بأي تهاون في غرفة الملابس، لأن مبدأه هو السيطرة المطلقة، واللعب من أجل الشعار.
رسالة إلى هانز فليك، ستواجه مدربًا أهان جوارديولا علنًا حينما وصفه مسبقًا، بأن تاريخه هو الفوز بلقب دوري أبطال مع برشلونة يستحق أن يخجل منه، فلا مجال للتحدث بأناقة، أمام مدرب يعتبرها حربًا وليست مباراة قمة.
ولكن، ربما يجب على فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، أن يدرك أيضًا، بأن عودة مورينيو، ستجلب معها الصخب والجدل، وربما تصرفات عدوانية قد تدفعه للإيقاف، كما حدث مع فيلانوفا، خاصة وأن مورينيو، الذي يبحث دائمًا عن الحب والمودّة في كل محطة يقودها، دومًا ما يشعر أيضًا بأنه مطارد والجميع ينتظر سقوطه.
بيريز قالها مسبقًا عندما رحل مورينيو في 2013.. “ستبدأ المرحلة السهلة”، وبعودة البرتغالي في 2026، ستعود المرحلة الأصعب، الجدل والصخب، ولكن إذا ما نظرنا للوجه المضيء، فلا مجال لا شجار أو انقسام داخل غرفة الملابس، فهو “الجد في العائلات القديمة”، كما وصف نفسه، يمثل الدرع الحصين والقبضة القوية، والذي لم يتهاون أيضًا في صراغه مع النجوم، كما فعل مع إيكر كاسياس، وبالتأكيد أي حديث حول انقسام على النجم الأول، أو ظهور جبهة معارضة كما حدث مع تشابي ألونسو، أمر غير وارد على الإطلاق.
ورسالة أخيرة إلى عشاق الدوري الإسباني، لننتظر الكثير من الإثارة والمتعة مع عودة “المدرب المتغطرس”.
اقرأ أيضا: إدواردو كامافينجا
