ردًا على التوتر الذي خلقه ذلك الوضع، طرح إنفانتينو مسارين مختلفين للإصلاح المؤسسي قبل اجتماع مجلس الفيفا المقبل المقرر في 15 أكتوبر. يتضمن المقترح الأول نظرة معمّقة في كيفية تعامل المنظمة مع أكبر مشاريعها. وكتب إنفانتينو: “أولًا، سأسأل المجلس عمّا إذا كان يرغب في تكليف جهة خارجية مستقلة بإجراء مراجعة لإطار الحوكمة الحالي في الفيفا الخاص بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى، وتقديم توصيات بشأن التحسينات المحتملة”.
أما الركيزة الثانية من خطته الإصلاحية فتركّز على توسيع الحوار بين القيادة المركزية في زيورخ ومختلف الهيئات الإقليمية التي تدير اللعبة على مستوى العالم. وقال: “ثانيًا، سأقترح أن ينشئ المجلس عملية تشاور مباشرة ومنظّمة ومحدّدة زمنيًا مع الاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء والأطراف المعنية حول كيفية تعزيز عملية صنع القرار في الفيفا بشكل أكبر”.
وأضاف: “ستدعو عملية التشاور إلى تقديم مقترحات محددة بشأن المشاركة المؤسسية في وقت أبكر، والأدوار الخاصة بكل من الرئيس والمكتب والمجلس والكونجرس، والسبل العملية لتعزيز الشفافية والمشاركة والمساءلة في المبادرات الاستراتيجية الكبرى”.
