الهلال في عالم آخر: فرصة ذهبية للنصر والأهلي و”ضربة للاتحاد قبل الكلاسيكو ولكن!”.. التوقف الدولي بين الربح والخسارة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أخيرًا.. لقد أوصلنا عملاق الرياض الهلال، لمرحلة لا نستطيع فيها أن نحكم؛ “هل سيستفيد الفريق من فترة التوقف الدولي.. أم لا؟!”.

اقرأ أيضا: “الأمر أشبه بالسنيما”.. كيليان مبابي يستعيد ذكريات أول لقاء مع زيدان في ريال مدريد من 15 سنة!

بمعنى.. المدير الفني الذي يشرف على الهلال، هو الإيطالي سيموني إنزاجي؛ والذي يتواجد في منصبه أساسًا، منذ صيف عام 2025.

أي أن فترة التوقف الدولي الحالي، لا يحتاجها الزعيم الهلالي مثلًا؛ لكي يتعرف مدربه على الفريق ولاعبيه، أو حتى أجواء البلاد.

كما أن الفريق الهلالي قبل التوقف، كان مُتذبذب الأداء الفني والبدني؛ فأحيانًا نجده في القمة يبدع، وفي أوقاتٍ أخرى يُعاني بشدة.

والأزمة أن هذا هو حال الهلال، منذ تولى إنزاجي القيادة الفنية؛ وبالتالي.. ليس التوقف الحالي هو الحل المثالي، لمشاكل الفريق الأول.

ورغم كل ذلك؛ لا يُمكن التغافل عن بعض “الإيجابيات والسلبيات” لفريق الهلال الأول لكرة القدم، على النحو التالي:

* أولًا: الإيجابيات

– تجهيز الصفقات التي انضمت للفريق متأخرة، بشكلٍ أفضل.

اقرأ أيضا: وعد بالتغيير في ميلان.. أموريم يعترف: أخطأت في مانشستر يونايتد وهذه المباريات لا تناسب مودريتش!

– استعادة النجوم المصابين لعافيتهم، مع معالجة بعض الأخطاء الفنية والتكتيكية.

* ثانيًا: السلبيات

– الهلال رغم كل شيء هو “متصدر” الدوري، وبالتالي فإن التوقف الدولي قد يؤثر بالسلب عليه.

– الكثير من نجوم الهلال الدوليين انضموا إلى منتخباتهم، ولا نعرف حالتهم الفنية والبدنية بعد العودة.

ولذا.. فإن الهلال بصفةٍ عامة؛ سيكون هو الفريق الذي يجمع بين “التأثُر الإيجابي والسلبي”؛ بسبب فترة التوقف الدولي الحالي.

اقرأ أيضا: انسحاب خمسة واستدعاء اثنين.. توخيل يعالج قائمة إنجلترا قبل فترة التوقف الدولي!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً