“لن نطول من بلح التصحيح ولا عنب الاستحواذ” .. مفاجأة عكس التيار بشأن خصخصة الاتحاد بالكامل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: “شكرًا أيها الزنجي!” .. سيناريو مجنون يقود بوكا جونيورز لبطولة الدوري الأرجنتيني على حساب دي ماريا

وسط حالة التفاؤل التي انتشرت بين جمهور الاتحاد في ظل الأنباء القوية عن اقتراب خطوة خصخصة النادي بالكامل، ما يسهم في تحسين حالته المالية، طل الإعلامي الرياضي محمد البكيري على متابعيه بمحاولة تقليل مما يقال حاليًا في هذا الشأن.

ما القصة؟

خلال الساعات الماضية، زف الصحفي الرياضي بجريدة “الرياضية” ماجد هود بشرى سارة لجمهور العميد، مؤكدًا أن هناك ثلاثة تحالفات تسعى للاستحواذ على نادي الاتحاد.

المتنافسون الثلاثة على النادي الجداوي هم: عائلة جليزر؛ المالكة لنادي مانشستر يونايتد بالتعاون مع رجل الأعمال وائل جمجوم، الأمير سعد بن عبدالله والأمريكي جوشوا هاريس؛ المالك الشريك في عدة أندية أمريكية وإنجليزية، بجانب شركة “سدرة” المالية و”بلو فايف كابيتال” بقيادة عبدالرحمن وسلطان نجلي خالد بن محفوظ؛ عضو شرف الاتحاد السابق.

وأكد هود أن تحالف شركة “سدرة” المالية و”بلو فايف كابيتال” يتصدر المنافسة حاليًا والأقرب للفوز بملكية نادي الاتحاد.

البكيري يشكك

لكن الإعلامي الرياضي محمد البكيري شكك في أنباء ماجد هود، مؤكدًا أنها محاولة لإلهاء جمهور العميد عن أهدافه ومطالبه لصندوق الاستثمارات ومسؤولي الكرة السعودية بشأن ضرورة دعم النادي بصفقات قوية في الميركاتو الشتوي المقبل.

مواضيع ذات صلة

البكيري كتب نصًا عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “لا جديد .. كلما اشتدت المطالب على إدارات الاتحاد طل المراسل (المقيم) بدوره المعتاد (ملهي الرعيان) بأخباره، لصرف نظر الجمهور عن مطالبهم بتحسين أوضاع الفريق، وتعشيمهم بأمل الملاك الجدد، مما يشغلهم في نقاشات صابونية، تنزلق بهم إلى أنهم لا يطالوا فيه بلح التصحيح ولا عنب الاستحواذ”.

المشكلة أن البكيري لم يكشف بوضوح ما إذا كانت أنباء ماجد هود تحمل نسبة من الصحة أم لا أساس لها كليًا، ما وضع جمهور الاتحاد في حيرة أكبر.

ماجد هود ليس وحيدًا

الملاحظ أن ماجد هود ليس وحده من يروج لأنباء اقتراب خصخصة نادي الاتحاد، فكذلك الإعلامي الرياضي عبدالله فلاته أكد أن هذا الملف في طريقه للحسم، خلال تصريحاته عبر قناة “ثمانية”.

وقال فلاته: “بالنسبة للمنافسة على شراء نادي الاتحاد، الشركة الأقرب للاستحواذ على النادي ستكون بقيادة وائل جمجوم ومعه المهندس صهيب جمجموم بالإضافة إلى مؤسسة أمريكية في تكتل مهم للغاية”.

وأضاف: “هذا التكتل يقوده الأمير سعد عبدالله بن عبدالعزيز، وبالنسبة لي هو الأقوى والأقرب حاليًا لشراء نادي الاتحاد”.

وتابع:”الأمير سعد يدعم الاتحاد منذ سنوات طويلة، ولديه إدارة متميزة للغاية، هناك تكتلات أخرى منافسة هذا صحيح، ولكن هناك خطوات متقدمة لحسم الصفقة من التحالف المذكور”.

ليس هذا فحسب، بل إن الإعلامي عادل مرضي كشف تفاصيل أكثر في هذا الشأن، موضحًا أن تحالف عائلة جليزر تقدم بعرض قيمته تتراوح بين 400 إلى 500 مليون ريال سعودي، وذلك من أجل شراء الاتحاد مع شريك آخر محلي، بواقع 35% لكل منهما من مجموع الحصة المستهدفة بنسبة بـ70%.

جدير بالذكر أن صندوق الاستثمارات السعودي يسعى للتخلص من نسبته الأكبر في الأندية السعودية، حيث بدأ بالهلال، فاستحوذ الأمير الوليد بن طلال على 70% من ملكيته مؤخرًا.

ويتبقى الثلاثي الاتحاد والأهلي والنصر حاليًا تحت مظلة الصندوق بنسبة 75%، لكن جميعهم هناك محاولات لشرائهم من عدة تحالفات، وإن كانوا في مرحلة التفاوض دون الوصول لحسم فعلي.

لأنني شخص يعشق الكتابة، ويعبر بها عن مشاعره أكثر من أي شيء آخر، اخترت هذا الطريق لأكتب عن إحدى المجالات التي أعشقها .. الرياضة وبالتحديد كرة القدم!

كلية الألسن؟ مجال الترجمة؟ .. لا! هذا سيقودني إلى ترجمة نصوص كُتّاب آخرين، أما أنا فأريد التعبير عما أراه أنا شخصيًا .. فابتعدت عن مجال دراستي، واتجهت إلى الصحافة الرياضية في أواخر عام 2015.

اقرأ أيضا: النصر ضد الخلود

بدأت رحلتي مع “جول” في 2017، حيث أصبحت متخصصة في كتابة التحليلات التكتيكية، مقالات الرأي والتقارير المتنوعة الخاصة بالدوري السعودي بجانب التغطية الخبرية بالطبع، بعد فترة من العمل في الدوري المصري. 

ومع اكتساب خبرات أكثر انضمت الدوريات الأوروبية لتغطيتي الصحفية، ووسط كل ذلك أخذت “الرياضات الشهيدة” حيزًا من كتاباتي، لكنها لم تستمر طويلًا بحكم أن الساحرة المستديرة هي الرياضة الأكثر جماهيرية، وهي شغفي الأول في الأساس.

وعن بدايتي كمشجعة، فكانت منذ كأس أمم أفريقيا مصر 2006، حيث كنت أشارك أبي متابعة مباريات مختلف المنتخبات، ومن بعده المشاركة التاريخية للأهلي في كأس العالم للأندية 2006، ثم استمر الشغف ليومنا هذا.

أما عن الفرق التي أشجعها، فهي الأهلي في مصر، الاتحاد في السعودية، وأميل لريال مدريد في أوروبا.

وبشأن اللحظات التي لا تنسى بالنسبة لي .. المشترك بين أغلبها أن أبطالها محمد أبوتريكة وعام 2006، سواء لجزائيته الأخيرة في شباك كوت ديفوار في نهائي كأس أفريقيا، أو هدفه القاتل في الصفاقسي بدوري الأبطال، وثنائيته في كلوب أمريكا التي قادت الأهلي لحصد برونزية المونديال.

ومن ينسى “نطحة زيدان” الشهيرة لماركو ماتيراتزي في نهائي المونديال!

كذلك لا أنسى هدف سالم الدوسري في الفوز التاريخي للمنتخب السعودي أمام نظيره الأرجنتيني في كأس العالم 2022، أيضًا لحظة تتويج الاتحاد بطلًا للدوري السعودي 2023 بعد غياب 14 عامًا. 

أخيرًا، أتشرف بمتابعتكم على حساباتي بمواقع التواصل الاجتماعي عبر الروابط التالية..

عرض ملف تعريف المؤلف

اقرأ أيضا: “فينيسيوس يجب أن يلعب” .. مورينيو يوجه رسالة إلى أنشيلوتي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً