“ضم نجوم أوروبا ليس كافيًا” .. ترتيب الدوري السعودي المتأخر عالميًا يثير الغضب: الأغبى والأفشل في التاريخ!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: ثلاثة شجارات في أسبوع واحد .. دي بروينه مهدد في نابولي!

بعد ثلاث سنوات تقريبًا من ثورة الانتقالات السعودية، التي شهدت ضم عدد كبير من نجوم أوروبا، لم ينجح الدوري السعودي في حجز مركز متقدم بين دوريات العالم، رغم أن خطة 2030 تستهدف منافسته للدوريات الخمس الكبرى؛ الإنجليزي، الإسباني، الإيطالي، الفرنسي والألماني.

ماذا حدث؟

شبكة “أوبتا” للإحصائيات كشفت عن تصنيف أفضل دوريات العالم، حيث تصدر الدوري الإنجليزي الترتيب، يليه الإسباني، فالألماني والإيطالي ثم الفرنسي، على الترتيب.

فيما كانت المفاجأة بحلول الدوري السعودي في المركز 38 عالميًا، والثاني آسيويًا بعد الدوري الياباني، بينما يأتي في المركز الأول بين الدوريات العربية.

سبب المركز المتأخر للدوري السعودي

ترتيب الدوري السعودي أثار الجدل في الوسط الرياضي المحلي، خاصةً وأن دوريات مثل البولندي والبيروفي تقدما عليه، وهو ما دفع الإعلامي الرياضي بتال القوس لاستضافة إنريكو توركاتو؛ مسؤول “أوبتا” في إيطاليا، بهدف توضيح المعايير التي دفعتهم لوضعه في هذا المركز المتأخر.

توركاتو أوضح أن ضم عدد من نجوم العالم للدوري، ليس كافيًا لارتفاع تصنيفه، حيث لا يمكن أن تتفوق في النهاية بطولة كدوري أبطال آسيا للنخبة على نظيرتها في أوروبا.

مواضيع ذات صلة

وقال مسؤول “أوبتا”، في تصريحاته لبرنامج “في المرمى”: “أوبتا هو نظام عالمي للإحصائيات ويلاحظ 50 ألفًا من النساء والرجال الذين يلعبون ومئات الفرق، كل منهم يحصل على نقاط من صفر إلى مائة، وبالنظر للرقم المتوسط، نضع ترتيبًا للدوريات ثم نحدد الدوريات التي تمتلك نخبة من الفرق، وبعدها نضع الترتيب النهائي”.

وأضاف: “الدوري السعودي به لاعبين كبار، لكن هذا ليس كافيًا، لأن متوسط اللاعبين الآخرين والفرق الأخرى لا يجعل الدوري السعودي في مستوى عالٍ للتنافس مع الدوريات الخمس الكبرى، وبالتأكيد هذا يعتمد على أداء اللاعبين والفرق في المنافسات المختلفة. بجانب كون دوري أبطال أوروبا في مستوى مختلف عن آسيا”.

واختتم: “الدوري البولندي تقدم على السعودي لأن لديه فرق ناشطة في دوري أبطال أوروبا والبطولات التابعة للاتحاد الأوروبي، وهذا يدخل في حساباتنا”.

وعندما أحرجه بتال القوس بسؤاله عن أسماء خمسة فرق في أي من الدوريين البولندي أو البيروفي، فشل توركاتو في الإجابة، مبررًا موقفه بأنه ليس متخصصًا في كافة الدوريات، لكنه أكد من جديد على لعب أداء اللاعبين والبطولات الناشطين بها دورًا في التصنيف.

استياء سعودي

من جانبه، وصف الإعلامي الرياضي السعودي تركي الحربي إجابة إنريكو توركاتو بأنها “الأغبى والأفشل في التاريخ”، معربًا عن استيائه من تقييم الدوري بناءً على البطولة القارية التي تنشط فرقه بها.

وكتب الحربي، عبر حسابه على منصة “إكس”: “أغبى وأفشل إجابة في التاريخ!! الحديث ليس عن الدوريات الكبرى، الحديث عن دوريات لو طلب منه المقدم أن يعد خمس أندية منها لن يستطيع”.

وتابع: “أن يقيم الدوري المحلي بناء على البطولة القارية فهذا مضحك جدًا وكاذب جدًا مع احترامي لشخص المتحدث”.

في الإطار نفسه، علق الإعلامي غرم الله الزهراني: “شيء يثير الاستغراب فعلًا! كيف يتقدم الدوري البيروفي على الدوري السعودي في التصنيف، بينما يمتلك الدوري السعودي قيمة سوقية ضخمة، ويستقطب نجومًا بحجم رونالدو ونيمار وبنزيما ورياض محرز وكيسييه؟!”.

مركز الدوري السعودي بحسم الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاءات

جدير بالذكر أنه دوري روشن السعودي يحتل المركز الـ13 عالميًا، بحسب التصنيف الأخير المعلن من المركز الدولي للتأريخ والإحصاءات.

لأنني شخص يعشق الكتابة، ويعبر بها عن مشاعره أكثر من أي شيء آخر، اخترت هذا الطريق لأكتب عن إحدى المجالات التي أعشقها .. الرياضة وبالتحديد كرة القدم!

كلية الألسن؟ مجال الترجمة؟ .. لا! هذا سيقودني إلى ترجمة نصوص كُتّاب آخرين، أما أنا فأريد التعبير عما أراه أنا شخصيًا .. فابتعدت عن مجال دراستي، واتجهت إلى الصحافة الرياضية في أواخر عام 2015.

اقرأ أيضا: “فريق سعيد بذوق سيء” .. مورينيو يشيد بنجوم ريال مدريد

بدأت رحلتي مع “جول” في 2017، حيث أصبحت متخصصة في كتابة التحليلات التكتيكية، مقالات الرأي والتقارير المتنوعة الخاصة بالدوري السعودي بجانب التغطية الخبرية بالطبع، بعد فترة من العمل في الدوري المصري. 

ومع اكتساب خبرات أكثر انضمت الدوريات الأوروبية لتغطيتي الصحفية، ووسط كل ذلك أخذت “الرياضات الشهيدة” حيزًا من كتاباتي، لكنها لم تستمر طويلًا بحكم أن الساحرة المستديرة هي الرياضة الأكثر جماهيرية، وهي شغفي الأول في الأساس.

وعن بدايتي كمشجعة، فكانت منذ كأس أمم أفريقيا مصر 2006، حيث كنت أشارك أبي متابعة مباريات مختلف المنتخبات، ومن بعده المشاركة التاريخية للأهلي في كأس العالم للأندية 2006، ثم استمر الشغف ليومنا هذا.

أما عن الفرق التي أشجعها، فهي الأهلي في مصر، الاتحاد في السعودية، وأميل لريال مدريد في أوروبا.

وبشأن اللحظات التي لا تنسى بالنسبة لي .. المشترك بين أغلبها أن أبطالها محمد أبوتريكة وعام 2006، سواء لجزائيته الأخيرة في شباك كوت ديفوار في نهائي كأس أفريقيا، أو هدفه القاتل في الصفاقسي بدوري الأبطال، وثنائيته في كلوب أمريكا التي قادت الأهلي لحصد برونزية المونديال.

ومن ينسى “نطحة زيدان” الشهيرة لماركو ماتيراتزي في نهائي المونديال!

كذلك لا أنسى هدف سالم الدوسري في الفوز التاريخي للمنتخب السعودي أمام نظيره الأرجنتيني في كأس العالم 2022، أيضًا لحظة تتويج الاتحاد بطلًا للدوري السعودي 2023 بعد غياب 14 عامًا. 

أخيرًا، أتشرف بمتابعتكم على حساباتي بمواقع التواصل الاجتماعي عبر الروابط التالية..

عرض ملف تعريف المؤلف

اقرأ أيضا: أخبار الانتقالات | برشلونة يستهدف كولويل وليفربول يصارع ريال وبايرن على خليفة أليسون

‫0 تعليق

اترك تعليقاً