لم يتخلص من لعنة شارلوت: عشاق ميسي .. أخطاء إنتر ميامي ستجعلكم لن تشاهدوه طويلًا!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لم يسجل أو يصنع، ولكنه مفتاح التقدم، ليس مديحًا مبالغًا فيه، بل الحقيقة “فعليًا” أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، كان ليصبح كلمة السر في انتصار إنتر ميامي، قبل أن ينتزع شارلوت تعادلًا دراماتيكيًا بنتيجة (3-3)، في ملعب نو، في ختام الموسم المنتظم من مسابقة الدوري الأمريكي “2026”، قبل بدء المرحلة الإقصائية.

اقرأ أيضا: ضد فالنسيا | فيدي فالفيردي.. الظهير الذي لم يرغب في المركز وتفوق على أصحابه!

إنتر ميامي بدا وكأنه حسم المباراة من الشوط الأول، بثلاثية إيان فراي ولويس سواريز ورودريجو دي بول، في الدقائق 14 و33 و42، ولكن كعادته في جعل الأمور صعبة عليه، تمكن ليل أبادا من تقليص الفارق بثنائية في الدقيقتين 50 و55، فيما وقّع رودولفو ألوكو على هدف التعادل بالدقيقة 90.

ورغم ذلك، إلا أن إنتر ميامي ضمن وصافة مجموعة الشرق، برصيد 60 نقطة، ليضرب موعدًا مع كولومبوس كرو، في تصفيات دوري الـMLS.

لم يتخلص من لعنة شارلوت

في البداية، ماذا قدم ليونيل ميسي؟ الإجابة هي: مساهمتان لم تحتسبا رسميًا في قانون كرة القدم، ولكن في منظور أي عاشق لـ”لابولجا”، هدفان جاءا من ركلتين ركنيتين أرسلهما ليونيل ميسي؛ الأولى حاول الدفاع تشتيتها قبل أن يسجلها إيان فراي، والثانية تابعها سيجوفيا بتمريرة إلى سواريز ليضعها في المرمى.

لنقل إن ميسي صنع “بري أسيست”، ولكنه بشكل عام، لم يتخلّص من لعنة شارلوت، فليونيل لم يسبق له أن حقق انتصارًا عليه في الدوري الأمريكي، بين ثلاث مباريات، انتهت بهزيمتين وتعادل سجل فيه هدفًا، وثلاث أخرى غاب عنهما القائد الأرجنتيني، رغم أنه سجل وفاز على شارلوت مسبقًا، ولكن في كأس الدوريات.

ورغم أن ميسي أظهر لمحاته الإبداعية التي باتت في محل العادة، من حيث الاختراقات في العمق، والتسديد بين الرقابة الدفاعية، إلا أنه لم يتمكن من إزاحة رصيده التهديفي عند 937، أو زيادة غلته من صناعة الأهداف، المتوقفة عند 428 تمريرة حاسمة.

إذا قررت البقاء .. عليك بذلك أولًا

ظهرت تقارير مؤخرًا بشأن نية ليونيل ميسي في العودة إلى دياره، بإعارة شتوية إلى نيويلز أولد بويز، قبل أن يؤكد الإعلامي فابريتسيو رومانو، أنه لم تُجر أي مفاوضات في هذا الشأن، وأن ميسي ملتزم بعقده مع إنتر ميامي حتى ديسمبر 2028.

بشكل عام، إذا ما قرر ميسي البقاء في إنتر ميامي، يجب عليه أولًا أن يطالب الإدارة بتدعيم الدفاع، قبل أي شيء آخر، فلا تتحدثوا عن “لم الشمل” مع نيمار، أو كتيبة المقربين لليونيل، قبل أن تفكروا أولًا يجب أن نقوي الخط الخلفي للإنتر.

اقرأ أيضا: فالنسيا ضد ريال مدريد

لا يُعقل لفريق يشارك كحامل لقب الدوري الأمريكي، أن يظهر بتلك الهشاشة الدفاعية، أن يصير كاسيميرو سلبيًا للغاية في ردة فعله تجاه الهدف الأول، أو تسديدة أبادا الذي كان محاطًا بخمسة لاعبين، لتتجه نحو المرمى، أو هذا التعامل الغريب من قِبل ميشايل مع الكرة، في لقطة الهدف الثالث.

أضيف لك من الشعر بيتًا، فإن خطأ من كاسيميرو تسبب في هدف أول لشارلوت، قبل أن يقرر الحكم إلغاءه، أي أن المباراة كانت لتسير عكس رغبة ميسي، والذي غادر ملعب المباراة غاضبًا من النتيجة.

كلمة أخيرة..

أحيانًا الكرة تعاند ميسي، كما حدث معه حينما أرسل كرة في القائم، ولكن إنتر أثبت أن إبداع “لابولجا” وحده لا يكفي، صحيح أن المباراة مرّت بمنعطفات غير جيدة، مثل إصابة الظهير ريجولون ومحور الوسط ديفيد أيالا، ولكن ظاهرة ليونيل ورفاقه ليست وليدة مباراة شارلوت، بل إنها ظاهرة مستمرة على مدار الموسم.

مع نهاية مرحلة الدوري المنتظم، فإن ميسي يتفوق “فرديًا”، وضع خطًا أسفل تلك الكلمة، فالهداف الحالي للدوري الأمريكي، قد يتوج بالألقاب الفردية، إلا أن المؤشرات لا تُبشر بشأن احتفاظه بلقب الـMLS، مع دخول الأدوار الإقصائية.

إلى عشاق ميسي، ستحرمون من رؤيته حتى 20 نوفمبر، بالتزامن مع انطلاق الأدوار الإقصائية، خاصة وأنه لن يظهر مجددًا مع المنتخب الأرجنتيني، وسيغيب في فترة التوقف الدولي، ولكن الخوف، أن تطول فترة عدم مشاهدته إذا ما انتهت رحلة إنتر ميامي مبكرًا، في ظل الأخطاء الدفاعية الكارثية، والتي لا يَضمن إنقاذها من تقنية الفيديو مثل كل مرة.

اقرأ أيضا: 45 دقيقة كافية مع مورينيو.. ريال مدريد عقليته مختلفة وفلسفة البرتغالي خنقت المنافسين!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً