لا يفعل أي شيء “حرفيًا” .. دوفيكااس وحش أطلقه فابريجاس في وجه الجميع للتسجيل على طريقة البلياردو!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عندما نشاهد الأهداف التي سجلها دوفيكاس في لانس، سيكون التساؤل الأول:”ما المبهر في أهدافه؟ أغلبها من مناطق سهلة للغاية، لا يبذل الكثير من المجهود ولا يرواغ ولا يساهم في عملية بناء اللعب”.

اقرأ أيضا: قائمة طويلة من المستبعدين واستدعاء مفاجيء .. يورجن كلوب يثير الجدل بتشكيل ألمانيا الجديد

وهي وجهة نظر تركز على ما نراه حاليًا في كرة القدم الحديث، على الرغم من أن وظيفة المهاجم في الماضي كما اعتدنا لسنوات طويلة كانت تسجيل الأهداف في المقام الأول، وهو ما يتبعه دوفيكاس بالتواجد في المكان الذي يمنحه فرصة أكبر لهز الشباك.

“أنا أعشق القطط وأقضي وقت فراغي في اللعب مع القطط، كما أنني بارع جدًا في لعبة البلياردو، أمارسها منذ الصغر مع أصدقائي المقربين”.

هكذا تحدث المهاجم اليوناني للموقع الرسمي لكومو في محاولة تعريف الجماهير به بشكل أقرب، وكأنه يفسر أحد أهم الأسباب التي جعلته من أهم القناصين في أوروبا خلال الموسم الجاري بتسجيل 11 هدفًا في 14 مواجهة حتى الآن في كل البطولات.

الغريب في دوفيكاس أنه بخلاف تسجيله الأهداف، فالبعض يشعر بأنه غائب تمامًا عن الملعب، لعدم تداخله في مراحل بناء الهجمة والعديد من الأمور الأخرى، وذلك لإجادته دور “مهاجم الصندوق” الكلاسيكي بحذافيره.

اقرأ أيضا: “سحقًا لك!” .. نجم نابولي يسب دي بروينه والأوضاع تتفجر عقب رباعية بورتو

وفقًا لموقع “the90pro” فإن صاحب الـ27 سنة يعتبر من أقل مهاجمين مساهمة في أوروبا من ناحية التمرير وحمل الكرة نحو مناطق الخطورة، لا يلمس الكرة كثيرًا ولا يفعل اي شيء آخر سوى الاهتمام بالاقتراب من المرمى، وهذا ما شاهدناه في مباراة كومو ولانس، حيث مرر 6 كرات فقط في اللقاء بأكمله، على الرغم من تسجيله هاتريك واعتباره رجل اللقاء الأول.

وهذا ما يلخص تمامًا ما يفعله دوفيكاس، 6 تمريرات تكفي، لأن حاسته التهديفية وطريقة اقتناصه للكرات كانت كفيلة لصناعة التاريخ في دوري الأبطال.

هل ساعدته لعبة البلياردو على تطوير خاصية التركيز والدقة في التسديد؟ أمر وارد، ولكن على كل حال “القليل دائمًا ما يعني الكثير” بالنسبة للمهاجم اليوناني الذي لا يحتاج سوى لمسات قليلة لصناعة الفارق.

اقرأ أيضا: كيفية الحصول على تذاكر مباراة برايتون ونيوكاسل يونايتد: أسعار تذاكر الدوري الإنجليزي الممتاز، ومعلومات المباراة، ومبيعات اللحظة الأخيرة والمزيد

‫0 تعليق

اترك تعليقاً