مجالس الخليج: معالجة مصادر التهديد في ترتيبات أمن المنطقة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن أي ترتيبات تمس أمن المنطقة يجب أن تعالج مصادر التهديد كافة، وتراعي مصالح دول الخليج العربية، مثمنًا الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية.
جاء ذلك أمس خلال اجتماع رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج ، الذي استضافته المملكة برئاسة رئيس مجلس الشورى عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، عبر الاتصال المرئي وذلك لبحث سبل تعزيز العمل البرلماني الخليجي المشترك والتنسيق إزاء القضايا والتحديات الإقليمية والدولية.
وشدد على الأهمية الإستراتيجية لأمن مضيقي هرمز وباب المندب وحرية الملاحة فيهما، وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد، رافضًا أي إجراءات أحادية من شأنها تقييد الملاحة أو تهديد البنى التحتية الحيوية.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد أن السلام العادل والشامل لا يتحقق إلا بحل الدولتين، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مع ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
أبرز التوصيات والقرارات في البيان الختامي
إدانة الهجمات والاعتداءات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد دول مجلس التعاون.
إدانة اعتداءات الميليشيات الحوثية على المملكة.
أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ.
التأكيد على سيادة الجمهورية اليمنية ووحدة أراضيها ودعم الحل السياسي.
التشديد على ضمان أمن مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، وحرية الملاحة.
تجديد دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
تثمين نتائج وتوصيات ندوة «الاقتصاد الرقمي الخليجي».
إقامة حوار إستراتيجي بين المجالس التشريعية الخليجية والبرلمان الأوروبي.

اقرأ أيضا: ترامب لا يرى داعي لحرب نوويَّة.. موسكو تتمنى اختياره «خط السلام»

‫0 تعليق

اترك تعليقاً