
بالتأكيد الحديث هنا ليس عن الإيطالي المخضرم جانلويجي بوفون بالضبط، لأن أسطورة يوفنتوس لم يسبق له الاقتراب من حراسة عرين مرمى بورتو، ولكن ما قدمه ديوجو كوستا الليلة كان أشبه بمستويات الحارس الأيقوني بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
نعم خسر بورتو بهدفين دون رد، لكن ديوجو كوستا هو أفضل لاعب في هذه المباراة حتى بعد ثنائية النرويجي، بسبب العدد الهائل من التصديات المؤثرة التي قام بها ووصل عددها إلى 8، ولعل أبرزها كان عن طريق هالاند، بعدما حرمه من فرصتين محققتين خلال المباراة.
اللقطة الأولى كانت من كرة عرضية لعبها فيل فودين عرضية إلى هالاند، والأخير سددها ببراعة “مثلما يفعل دائمًا”، ولكن كوستا أبعدها عن مرمى بسرعة مذهلة في رد الفعل وتقنية إبعاد الخطر عن مرماه.
والمشهد الثاني، كان من عرضية أرضية تلقاها هالاند داخل منطقة الجزاء، ولعبها بسرعة في المرمى ولكن كوستا تصدى لها ببراعة شديدة جدًا، وإن كانت هناك وجهة نظر تقول إن التصدي هذه المرة لم يكن بهذه الصعوبة، لأن النرويجي لعب الكرة في نفس زاوية الحارس البرتغالي.
هنا توقف الجميع عند تألق كوستا، ليبدو أن سيتي سيمر بليلة كارثية أخرى، تذكرنا باليوم الذي خسر فيه نهائي دوري الأبطال أمام تشيلسي بهدف كاي هافيرتس، قبل أن يظهر هالاند من جديد، وهذه المرة كانت بهدف من رأسية أخرى.
اقرأ أيضا: الأهليالحزم11 سبتمبر20:00دوري روشن السعودي
الوافد الجديد إنزو فيرنانديز، نجح في المرور ولعب كرة عرضية لهالاند، استقبلها مهاجم مانشستر سيتي ليسددها في المرمى بنجاح، والغريب أن هذه التسديدة لم تكن الأفضل له على مرمى كوستا.
وفي الشوط الثاني تكرر المشهد ذاته من عرضية لريان آيت نوري، حيث لعب عرضية لهالاند سددها بسهولة شديدة في مرمى الحارس المتألق.
الثنائية التي أحرزها هالاند لا تحرم كوستا من الإشادة التي يستحقها كرجل المباراة الأول، ولكنها تبعث للجميع برسالة .. مهما تألقت وارتديت ثياب العظماء .. لن توقف النرويجي عن التسجيل!
