.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
بعد ملحمة 2004، هل عثر منتخب اليونان على جيل ذهبي جديد؟ بعد أن أجبر ألمانيا على التعادل السلبي، في ميدان تومبا ستاديوم، ضمن الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية “2026-2027”.
اقرأ أيضا: نهاية تليق بتاريخه: خطة البرتغال لإعادة كريستيانو رونالدو .. وحقيقة توسط ترامب في أزمته مع جيسوس!
المنتخب الألماني فشل في الثأر من هزيمته التاريخية، على أرضه ووسط جماهيره، بهدف يوناني نظيف في الجولة الثانية، ليدخل دائرة الصراع المرير على تصفيات الهبوط للمستوى الثاني، في الوقت الذي ناطح فيه الإغريق، الكتيبة الهولندية، في الصدارة، برصيد الـ8 نقاط.
تقلبات كثيرة للمانشافت، تحت قيادة يورجن كلوب، هزيمة تاريخية، وانتصار وتعادلين، اقتنص بها 5 نقاط، فهل عاد الشغف حقًا إلى مدرب ليفربول الأسطوري؟
توليفة كلوب وجدار الإغريق
سيناريو مباراة الجولة الثانية، تكرر بحذافيره؛ سيطرة مطلقة من الألمان، باستحواذ على الكرة بلغ 70%، إلا أن سوء الإنهاء ظل ما يؤرق كتيبة كلوب، رغم حالة الانتشار الواسع وتغطية الملعب، من قِبل لاعبي ألمانيا، وكذلك تألق فلوريان فيرتس، الذي قدم لمحات إبداعية وتوغلات رائعة في العمق، في الوقت الذي كاد أن يهدد فيه مرمى اليونان، برأسية اصطدمت بزميله بوركاردت.
إحصائيات تفضح الأزمة الهجومية العميقة لكتيبة المانشافت، 21 تسديدة، منها فقط أربع على المرمى، بينما اكتفى المنتخب اليوناني بتسديدتين لما بين الخشبات الثلاث، من أصل 5 محاولات، ما يؤكد اسلوب الإغريق بأن قليلًا من الفرص المؤثرة، أفضل من تهديد متواصل “سلبي”.
حتى وإن كاد الألمان لينجحوا في الثأر بهدف سًجل بالفعل من بوردكاردت، مهاجم فرانكفورت، إلا أن تقنية الفيديو جاءت لتقول كلمتها لصالح أصحاب الأرض، وتعيد النتيجة إلى نقطة الصفر.
درس ألماني إلى وست هام يونايتد، بأنه يمتلك مدافعًا صلبًا اسمه كوستانتينوس مافروبانوس، بارع في تشتيت الكرات، ويمتلك قوة بدنية رائعة، تجعله قادرًا على حسم الالتحامات الثنائية، تألق في الذهاب، وبرع في الإياب، فاستحق الألمان أن يكونوا “زهرة البرسيم” التي تجلب له الحظ.
ثنائي البايرن يغني عن نصيحة كروس
قبل أيام، كان توني كروس، نجم ريال مدريد المعتزل، يسخر من يورجن كلوب، بعد تداول تقارير بشأن إرساله رسائل بريد إليكتروني إلى عدد من اللاعبين الدوليين الألمان السابقين لطلب دعمهم ومساندتهم خلال فترة عمله، مشيرًا إلى أنه لم يتلق أي رسالة.
اقرأ أيضا: الأحد 4 أكتوبر20:00مصرضدجنوب إفريقيا
مع ثنائية توم بيشوف وبافلوفيتش، لاعبي بايرن ميونخ، في وسط الملعب، ربما لا يكون يورجن كلوب، بحاجة فعلية إلى كروس، من أجل التوجيه حول كيفية البناء من العمق بسلاح التمريرات الطويلة، خاصة وأن هذين اللاعبين قد أثبتا جدارة كبيرة في قراءة الميدان، في الوقت الذي قدم فيه بافلوفيتش 4 كرات طويلة ناجحة بنسبة 100%، بينما وجه بيشوف كرتين من أصل أربع.
بشكل عام، فإن المنتخب الألماني لم يعانِ في مسألة بناء اللعب وصنع الفرص، إلا أن مواجهة اليونان قد فضحت عيب الألمان في المعاناة مع التكتلات الدفاعية القوية.
هل عاد الشغف إليك يا كلوب؟
ومع عودته لتدريب المنتخب الألماني، قال يورجن كلوب إنه استعاد شغفه بالتدريب، بعد أن ابتعد لفترة عن التواجد أمام دكة البدلاء، بعد فترة طويلة مع ليفربول.
ربما أراد كلوب أن يهرب من ضغوط التدريب، ولكن، كيف ستكون حالته مع عودة تلك الضغوط بالتزامن مع بداية رحلته مع ألمانيا؟ خاصة وأن أزمة المانشافت في اتخاذ القرارات الهجومية الحاسمة، لا تزال تؤرق كتيبته، وبدت واضحة في دوري الأمم الأوروبية، خاصة وأن المانشافت لا يحقق تلك النتائج القوية التي تقول إنه سيكون منافسًا على اللقب، إن تأهل من الأساس من دور المجموعات، أن يدخل حسابات المنافسة على الهبوط.
قد تكون النغمة السائدة الآن أن اللاعبين لا يزالوا يحفظون اسلوب كلوب الجديد، الذي يختلف عن طريقة ناجلسمان، ولكن عندما تساهم طريقة المانشافت في بناء جيل ذهبي يوناني بأسوأ طريقة ممكنة، فمن المؤكد أن اختبارًا صعبًا ينتظر كلوب لعدم فقدان شغفه في التدريب قريبًا.
اقرأ أيضا: طرح اسمه فجأة لدى عملاق إيطالي .. داني كارباخال يقترب من العودة بعد شهور بلا نادٍ!
