الخلاصة من كل ما ذكرناه عزيزي القارئ؛ هي أننا لا نتحدث عن المدير الفني الألماني هانزي فليك لمجرد الهجوم أو الانتقاد فقط، ولكننا نطرح “نقطة جدلية” للغاية تتعلق بنجم كبير مثل الإسباني رودري هيرنانديز.
اقرأ أيضا: دموع ميسي وصخرة “كورت ديري” لا تكفي .. حسابات الكاف تسلب محمد صلاح قلعته الأخيرة بين ملوك إفريقيا!
وأساسًا.. العملاق الكتالوني برشلونة تعاقد مع رودري في صيف عام 2026، قادمًا من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي؛ من أجل مساعدة الفريق الأول لكرة القدم في مباريات القمة، سواء محليًا أو قاريًا.
لكن ما نشاهده غير ذلك تمامًا؛ فرودري لعب 90 دقيقة كاملة في مواجهة نادي ريال بيتيس بمسابقة الدوري الإسباني 2026-2027، رغم التقدم المريح في النتيجة وقتها.
مباراة بيتيس صعبة على الورق بالطبع، خاصة في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه الفريق الأندلسي في الموسم الحالي؛ إلا أننا نتحدث عن مجريات اللقاء نفسه، الذي أخذ فيها برشلونة تقدمًا مريحًا مع “طرد” أحد لاعبي الخصم.
المهم.. النجم الإسباني المخضرم شعر بـ”الإرهاق” و”التعب العضلي” بعدها؛ ليتم إجلاسه على “الدكة” ضد العملاق الفرنسي باريس سان جيرمان، في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ونحن نعلم أن الهدف من إراحة رودري ضد باريس، ومشاركته في آخر نصف ساعة فقط؛ كان من أجل جاهزيته في كلاسيكو الأرض أمام الغريم التاريخي ريال مدريد، بعدها مباشرة.
وهذا ما نقصده بالضبط عزيزي القارئ؛ حيث كان من الأفضل لفليك أن يتعامل مع تاريخ إصابات رودري بحذر، وذلك بإراحته في بعض المباريات السهلة أو المحسومة، من أجل الجاهزية التامة في القمم.
وكما حدث في فترة الضغط بين مباريات “بيتيس، باريس والريال”؛ ها هو الأمر يتكرر مجددًا مع رودري، لنشاهده يلعب 90 دقيقة في لقاء محسوم أمام نادي ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، ثم يصاب في مواجهة الفريق الإنجليزي أستون فيلا أوروبيًا، ويغيب عن القمة النارية ضد أتلتيكو مدريد.
وبالتالي؛ نحن نشعر أن هناك “خللًا ما” في توزيع دقائق لعب رودري هيرنانديز مع برشلونة، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار مشاركة اللاعب بشكل مستمر مع منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم أيضًا.
