تدرس الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 7.5% على السلع الصينية، على خلفية اتهامات لبكين بامتلاك فائض في الطاقة الإنتاجية الصناعية، وذلك قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في 24 سبتمبر.
وفي حال إقرار الرسوم، سترتفع الرسوم الأميركية على الواردات الصينية إلى نحو 20%، وهو السقف الذي سبق أن أشارت بكين إلى توافقه مع تفاهمات الهدنة التجارية بين البلدين.
اقرأ أيضا: مؤشر الدولار ينخفض بشكل طفيف أمام العملات الرئيسة
وتأتي الخطوة في إطار مساعي ترامب لإحياء أجندته الحمائية، بعد إبطال رسوم سابقة فرضتها إدارته قضائياً. وفي المقابل، تحاول واشنطن تجنب تجاوز السقف المتفق عليه مع بكين، تفادياً لتصعيد جديد.
وتجري الولايات المتحدة والصين مفاوضات لتمديد الهدنة التجارية التي تنتهي في 10 نوفمبر المقبل، فيما تعمل واشنطن على استكمال تحقيق بشأن فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية تمهيداً لإعلان نتائجه قبل القمة.
اقرأ أيضا: الأوقات و الأرزاق ..!
وتواجه الإجراءات التجارية الجديدة تحديات قانونية داخل الولايات المتحدة، في وقت تحذر فيه الصين من اتخاذ إجراءات مضادة إذا واصلت واشنطن توسيع القيود التجارية والتكنولوجية.
وتبقى الرسوم، إلى جانب ملفات التكنولوجيا وإيران والطائرات المسيرة، من أبرز القضايا التي قد تهدد أجواء القمة المرتقبة بين ترامب وشي.
