فتح مذيعو ومحللو البرنامج الإسباني ملف الحالة الذهنية والبدنية ليامال، مؤكدين وضوح مشاعره وشفافيته الكبيرة في التعبير عن حالته المزاجية.
وأكد المحللون أن لغة الجسد لدى يامال كانت معبرة للغاية ولا تدل على السعادة في لقاء يفترض أن يمثل مناسبة للاحتفال بعد الفوز بالخماسية ولكونه أول لقاء رسمي له كبطل عالم.
وأرجعوا سبب هذا الإحباط إلى شعوره الداخلي بعدم تقديم أفضل ما لديه وغياب مراوغاته الحاسمة التي اعتاد عليها.
وشدد النقاد على أن مرور المواهب الشابة في سن السابعة عشرة أو الثامنة عشرة بفترات تراجع طفيفة أمر طبيعي في مسيرتهم، مؤكدين أن امتلاك الفريق لعناصر قيادية مثل رافينيا يساعد كثيرًا في تجاوز هذه المراحل واستعادة التوهج سريعًا.
