سجَّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، 1453 جريمة في جميع المناطق الفلسطينيَّة، تضمَّنت 408 اقتحامات في مدن وقرى الضفة الغربيَّة، تم خلالها جرح 17 فلسطينيًّا، واعتقال 189 آخرين، وذلك خلال الفترة بين 27 أكتوبر – 2 نوفمبر 2026.
وبين المرصد أنَّ قوات الاحتلال قتلت 34 فلسطينيًّا في قطاع غزة، وجرحت 145 آخرين، فيما انتشلت كوادر الدفاع المدني جثمانين اثنين، وتم التثبت من 18 استشهدُوا خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وسجَّل المرصد ازدياد عدد المهجَّرين في الخليل إلى 3361 فلسطينيًّا، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في مخيم شعفاط بالقدس، واقتحم وزير الاحتلال المتطرِّف إيتمار بن غفير باحة المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت قوات الاحتلال موظفًا في الأوقاف الإسلاميَّة في مكتبة المسجد الأقصى.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانيَّة، بلغ عددها 146 اعتداءً تضمَّنت 94 استهدافًا لموسم قطاف الزيتون في 70 قرية، واشتملت على 28 حالة سرقة مسجَّلة لمحاصيل الزيتون وأدوات قطفها، و59 حالة منع واعتداء على المزارعين أثناء قطف الزيتون، و7 حالات اقتلاع أشجار الزيتون وقطع أغصانها وتجريف الأراضي الزراعيَّة، حيث سجَّل المرصد اقتلاع وقطع 50 شجرة في أسبوع واحد.
وشهد الأسبوع الماضي 15 نشاطًا استيطانيًّا توسعيًّا في أراضي الضفة الغربيَّة، وشقَّت قوات الاحتلال طرقًا استيطانيَة في أراضي بلدة قباطية في جنين، وشرق بلدة زعترة في بيت لحم، وآخر جنوب مدينة الخليل، ووضع مستعمرون سياجًا حول أرض في بلدة بيت عنان بالقدس، وحول أرض في عين الديوك التحتا في أريحا بغية الاستيلاء عليهما، في الوقت الذي واصل فيه المستعمرُون عمليات بناء بؤرة استيطانيَّة في قرية الجفتلك بأريحا، وأقاموا بؤرة استيطانيَّة غرب المحافظة نفسها.
ميدانيًّا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (الأربعاء) ما لا يقل عن 45 فلسطينيًّا، خلال عمليات دهم وتفتيش طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربيَّة، تخلَّلها تفتيش عدد من المنازل، والعبث بمحتوياتها، وفقًا لما أفاد به نادي الأسير الفلسطيني.
وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال منزلًا في بلدة تقوع جنوب مدينة بيت لحم، فيما أصيب عدد من طلاب إحدى المدارس بحالات اختناق بالغاز السام، خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال مدينة رام الله.
وبين المرصد أنَّ قوات الاحتلال قتلت 34 فلسطينيًّا في قطاع غزة، وجرحت 145 آخرين، فيما انتشلت كوادر الدفاع المدني جثمانين اثنين، وتم التثبت من 18 استشهدُوا خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وسجَّل المرصد ازدياد عدد المهجَّرين في الخليل إلى 3361 فلسطينيًّا، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في مخيم شعفاط بالقدس، واقتحم وزير الاحتلال المتطرِّف إيتمار بن غفير باحة المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت قوات الاحتلال موظفًا في الأوقاف الإسلاميَّة في مكتبة المسجد الأقصى.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانيَّة، بلغ عددها 146 اعتداءً تضمَّنت 94 استهدافًا لموسم قطاف الزيتون في 70 قرية، واشتملت على 28 حالة سرقة مسجَّلة لمحاصيل الزيتون وأدوات قطفها، و59 حالة منع واعتداء على المزارعين أثناء قطف الزيتون، و7 حالات اقتلاع أشجار الزيتون وقطع أغصانها وتجريف الأراضي الزراعيَّة، حيث سجَّل المرصد اقتلاع وقطع 50 شجرة في أسبوع واحد.
وشهد الأسبوع الماضي 15 نشاطًا استيطانيًّا توسعيًّا في أراضي الضفة الغربيَّة، وشقَّت قوات الاحتلال طرقًا استيطانيَة في أراضي بلدة قباطية في جنين، وشرق بلدة زعترة في بيت لحم، وآخر جنوب مدينة الخليل، ووضع مستعمرون سياجًا حول أرض في بلدة بيت عنان بالقدس، وحول أرض في عين الديوك التحتا في أريحا بغية الاستيلاء عليهما، في الوقت الذي واصل فيه المستعمرُون عمليات بناء بؤرة استيطانيَّة في قرية الجفتلك بأريحا، وأقاموا بؤرة استيطانيَّة غرب المحافظة نفسها.
ميدانيًّا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (الأربعاء) ما لا يقل عن 45 فلسطينيًّا، خلال عمليات دهم وتفتيش طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربيَّة، تخلَّلها تفتيش عدد من المنازل، والعبث بمحتوياتها، وفقًا لما أفاد به نادي الأسير الفلسطيني.
وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال منزلًا في بلدة تقوع جنوب مدينة بيت لحم، فيما أصيب عدد من طلاب إحدى المدارس بحالات اختناق بالغاز السام، خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال مدينة رام الله.
اقرأ أيضا: الديمقراطيون يسيطرون على الكونجرس .. وترامب يعترف بظلال إيران!
