لمستخدمي «أبل» و«أمازون».. تحذير من احتيال الرسوم غير المصرح بها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتصاعد المخاطر الرقمية التي تستهدف الحسابات البنكية للمستخدمين عبر حيل إلكترونية مستحدثة تعتمد على انتحال العلامات التجارية الكبرى، حيث ظهر نمط احتيالي جديد يستغل ثقة المستهلكين في شركتي «أبل» و«أمازون» لدفعهم نحو تسليم بياناتهم الحساسة وأموالهم دون وعي، وفقًا لموقع «فاست كومباني».

وجاء هذا التحذير وفق تقرير فني نشرته شركة الأمن السيبراني «مالواربايتس»، حيث أوضحت أن هذا الهجوم يندرج ضمن مخططات «التصيد الاحتيالي» واسعة النطاق، ويعتمد على بث نوافذ منبثقة خبيثة داخل متصفحات الإنترنت عبر مواقع مخترقة أو إعلانات مشبوهة، لتبدو الواجهة وكأنها إشعار أمني رسمي صادر عن «أبل» أو «أمازون».

اقرأ أيضا: أرقام ماتيو دامس بعد رحيله عن الأهلي

آليات الخداع البصري والتأثير النفسي في احتيال الرسوم غير المصرح بها

تظهر النافذة المنبثقة للمستخدم محذرة من رصد عملية دفع مشبوهة مسبقة التفويض بقيمة 149.99 دولارًا على حسابه، مع توجيهه للاتصال الفوري برقم هاتفي مرفق للتحدث مع ممثل خدمة العملاء المزعوم لإلغاء الخصم وحماية الحساب.

ويعتمد المخطط على مزيج من التصميم المتقن والضغط النفسي:

التصميم المضلل:

مطابقة الهوية البصرية للشركتين عبر الحواف الدائرية والأزرار الزرقاء في حالة «أبل»، مع استخدام خلفية شفافة تظهر صفحة مستنسخة للموقع الأصلي للإيحاء بالمصداقية.

إثارة الذعر والاستعجال:

استغلال انتشار حسابات «أبل» و«أمازون» لدى شريحة واسعة من الجمهور، وخلق حالة من القلق بزعم اختراق بيانات الدفع، لإجبار الضحية على الاتصال الفوري.

واقعية المبلغ المسحوب:

اختيار مبلغ 149.99 دولارًا بوصفه رقمًا منطقيًا يماثل قيمة مشتريات عادية على «أمازون» أو اشتراكًا سنويًا في متجر تطبيقات «أبل»، ما يقلل من شكوك المستخدم.

وعند إجراء المكالمة، يتولى المحتال استدراج المتصل للإفصاح عن اسم المستخدم، وكلمات المرور، والعناوين، وبيانات البطاقات الائتمانية، أو مطالبته بدفع مبالغ عبر بطاقات الهدايا تحت ذريعة «تأمين الحساب».

اقرأ أيضا: توتنهام الإنجليزي يقترب من التعاقد مع المهاجم المصري عمر مرموش

علامات تمييز الإشعارات المزيفة عن التنبيهات الرسمية

بينت التحليلات الأمنية مجموعة من المؤشرات الحاسمة لكشف هذا الاحتيال:

مكان الظهور:

ظهور التنبيه كنافذة منبثقة عشوائية في متصفح الويب على الحاسوب أو الهاتف؛ إذ لا تستخدم «أبل» أو «أمازون» المتصفحات لإرسال إنذارات أمنية، بل تعتمدان على البريد الإلكتروني، أو إشعارات التطبيقات الرسمية، أو سجل النشاط الداخلي للحساب.

طلب الاتصال الهاتفي:

تضمن الإشعار رقم هاتف للمتابعة، وهو إجراء لا تتبعه الشركات التقنية الكبرى في معالجة العمليات المشبوهة.

لغة التهديد:

استخدام نبرة تخويف تدعي تحميل المستخدم مسؤوليات قانونية أو مالية في حال عدم التصرف الفوري.

خطوات الحماية والتحقق من سلامة الحسابات

ينصح خبراء الأمن الرقمي بتجنب النقر مطلقًا على أي نوافذ منبثقة تدعي تجميد الحسابات أو رصد مدفوعات غير مصرح بها، واتباع تدابير التحقق الآمنة مثل: التواصل المباشر مع البنك أو الشركة المصدرة للبطاقة الائتمانية للتأكد من وجود أي عمليات خصم معلقة، وإغلاق المتصفح تمامًا وفتح الموقع الرسمي لـ «أبل» أو «أمازون» عبر كتابة الرابط يدويًا لتسجيل الدخول وفحص سجل المعاملات، وأخيرًا فحص الأرقام الهاتفية المشبوهة عبر محرك بحث «غوغل» أو استخدام أدوات تتبع أرقام الاحتيال المعتمدة مثل «سكام وايز» أو المنصة المخصصة التابعة لشركة «مالواربايتس».

اقرأ أيضا: ياسمين عز ترد على شائعة: أنا لا أسهر ولا أشرب ولا أدخن وبلاش إشاعات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً