تمكنت الدوريات الميدانية لحرس الحدود من توجيه ضربات أمنية استباقية متزامنة لشبكات الجريمة المنظمة، محبطة محاولات واسعة لإدخال كميات ضخمة من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والسموم إلى أراضي المملكة عبر الحدود البرية والبحرية.
وأعلنت وزارة الداخلية تفاصيل إنجازات «المديرية العامة لحرس الحدود» في التصدي لمخططات التهريب والترويج الموجهة لاستهداف أمن الوطن وشبابه، حيث أسفرت المتابعة الأمنية عن القبض على المتورطين في مناطق تبوك، وجازان، وعسير، ونجران.
اقرأ أيضا: طبيب: ظهور الشيب أمر وراثي لكن ليس في كل الأحوال
تفاصيل كميات المضبوطات وأنواع المواد المخدرة المصادرة
أسفرت العمليات التفتيشية والأمنية الدقيقة عن مصادرة مقادير هائلة من الممنوعات تنوعت على النحو التالي:
الأقراص المخدرة والطبية:
إحباط تهريب 942,485 قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر، إضافة إلى ضبط 2,695,731 قرصًا من العقاقير الخاضعة لتنظيم التداول الطبي والممنوع تداولها دون إشراف مختص.
المخدرات الصلبة والنباتية:
ضبط 2.8 طن من مادة الحشيش المخدر، بجانب مصادرة 138 طنًا من نبات القات المخدر جرى رصدها ومصادرتها قبل محاولات تمريرها وتوزيعها.
اقرأ أيضا: هال سيتي يهزم مانشستر يونايتد بهدفين دون رد بالدوري الإنجليزي
جنسيات المهربين المقبوض عليهم في المناطق الحدودية
أوقفت الفرق الأمنية المشاركة في المهام الميدانية 1980 مهربًا متورطًا في هذه العمليات بمناطق الحدود، وجاء توزيعهم وفق السجلات الرسمية كالتالي: 1,123 مخالفًا لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية،832 مخالفًا لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية،25 مواطنًا تورطوا في استقبال ونقل تلك المواد المحظورة.
قنوات الإبلاغ الرسمية وضمانات السرية للمبادرين
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين استمرار التعاون الأمني والمبادرة بالإبلاغ عن أي معلومات أو أنشطة ترتبط بجرائم تهريب وترويج المخدرات، عبر مسارات الاتصال المباشرة.
وأكدت الوزارة أن كافة البلاغات الواردة تخضع لمعايير السرية التامة دون أدنى مسؤولية قانونية أو أمنية تقع على عاتق المُبلّغ، ترسيخًا لمبدأ الشراكة المجتمعية في حماية الوطن.
اقرأ أيضا: ولي عهد الاردن يؤدي اليمين الدستورية نائباً للملك
