حروق الشمس في سن الطفولة تضاعف خطر سرطان الجلد مستقبلًا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت دراسة طبية حديثة أن التعرض المكرر لحروق الشمس المؤلمة يسبب تلفًا بالغًا في خلايا الجلد ويرتبط مباشرة بأورام سرطانية.

وأظهرت المراجعة العلمية أن الحروق الشديدة تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية بنسب تتراوح بين خمسين وسبعين بالمئة مقارنة بالآخرين.

اقرأ أيضا: ترامب يهدد بالقصف إذا تعرقل اتفاق مضيق هرمز

وتسبب الأشعة فوق البنفسجية أضرارًا عميقة في الحمض النووي، وتظل الخيوط المتضررة قائمة داخل الخلايا حتى بعد زوال الاحمرار والألم.

وتحدث أخطاء جينية جراء محاولات الجسم الفاشلة لإصلاح الأنسجة المتضررة، مما يؤدي لنشوء طفرات خطيرة تتحول مستقبلاً إلى أورام جلدية.

وترتفع خطورة الإصابة بدرجة كبيرة عند التعرض للحروق في سن الطفولة، حيث تتضاعف الاحتمالات لثلاثة أضعاف لدى الصغار لضعف الحماية.

اقرأ أيضا: وزير التعليم: ربط خروج المعلمين بانتهاء اليوم الدراسي

وتمتلك خلايا الأطفال الجلدية حساسية مفرطة للأشعة الشمسية، مع قلة المادة الملونة وتكرار التواجد تحت أشعة الشمس لفترات طويلة.

ويشدد المتخصصون على صعوبة الفصل بين التلف الناتج عن الحروق المفاجئة والتأثير التراكمي الممتد جراء التعرض المستمر للشمس.

ولا يعني التعرض لحرق واحد الإصابة الحتمية بالمرض، إذ تتدخل عوامل متعددة كالجينات والوراثة وطبيعة نمط الحياة اليومية المتبع.

وتستوجب حماية البشرة تجنب أوقات الذروة واستعمال الواقي الشمسي بانتظام، لمنع ظهور التصلبات والفقاعات المؤلمة على الجلد.

اقرأ أيضا: صندوق الاستثمارات يضخ 750 مليار ريال في الاقتصاد الوطني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً