
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، بقصف سلطنة عُمان إذا وضعت «عائقًا» أمام اتفاق بشأن مضيق هرمز، فيما تتواصل المحادثات التي تقودها مسقط وطهران منذ أسابيع حول هذا الممر البحري الإستراتيجي دون مشاركة الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير قوله إن بلاده ستصعد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل في حال فشل المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى تحوُّل في السياسة الإيرانية نحو الاعتماد على الهجوم بدلًا من الدفاع.
إلى ذلك، أفاد الرئيس ترامب، بوجود قناة اتصال غير رسميَّة مع الحرس الثوري الإيراني.
وقال مراسل «فوكس نيوز»، بعد حديث أجراه مع ترامب، إنَّ «الرئيس ترامب أكَّد أنَّ هناك قناة غير رسمية (للاتصال) مع الحرس الثوري الإيراني… يتواصل المسؤولون الأمريكيون مباشرة مع ممثلي الحرس الثوري الإيراني» .
وأكَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددًا أنَّ إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي. وقال في منشور على منصة تروث سوشال «الهدف الرئيس هو، وسيظل دائمًا، ألَّا تمتلك إيران، بأيِّ طريقة، أو أيِّ شكل من الأشكال، سلاحًا نوويًّا».
من جانبه، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، وجود مهلة لستين يومًا في مذكرة التفاهم، مضيفًا إنَّ إيران «ليست طرفًا يرتب سياساته تحت الضغط والإنذارات والمهل الزمنيَّة».
وبينما حمّل بقائي الولايات المتحدة مسؤولية تعطيل مسار المفاوضات، مع استمرار الوساطة الباكستاني، أكَّد أنَّ المحادثات مع عُمان مستمرة، مضيفًا إنَّ «طول أمد المحادثات مع عُمان سببه تعقيد الموضوع وتعدد الجهات المعنية وسعي بعض الدول لتقويض العمليَّة».
وكانت وسائل إعلام قد تداولت، أخبارًا عن الموافقة على تمديد هدنة الستين يومًا بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع انتهاء المهلة الزمنية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
ونقلت قناة «العربية» عن مصادر خاصة بها، أنَّه «لم تصدر -حتى الآن- تفاصيل رسميَّة بشأن مدة التمديد المحتملة أو البنود، التي قد يشملها الاتفاق الجديد».
على صعيد آخر، أعلنت السلطات المحلية في إقليم كردستان العراق عن تعرُّض مكتب رئيس الحكومة مسرور بارزاني ومقرّ إقامة مدير الاستخبارات المحلية، ليلة الأحد إلى الإثنين، لهجوم إيراني بطائرتين مسيّرتين.
وتحدث جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم عن «توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من نوع حديد-110 من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس الوزراء ومقر إقامة مدير وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل»، دون وقوع ضحايا.
ووصف بارزاني الهجوم على مكتبه الشخصي بأنَّه «تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره».
وقال: «بناءً على معلومات وتحقيقات أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، ثبت تعرُّض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن)، لهجمات إيرانية بطائرات مسيَّرة».
وأضاف: «وإنني إذ أدين، بأشدِّ العبارات، هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة، أؤكِِّد أنَّها تُشكل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن الإقليم واستقراره، ولن تُثنينا مثل هذه الهجمات عن مواصلة أداء مهامّنا وحماية مواطنينا».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير قوله إن بلاده ستصعد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل في حال فشل المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى تحوُّل في السياسة الإيرانية نحو الاعتماد على الهجوم بدلًا من الدفاع.
إلى ذلك، أفاد الرئيس ترامب، بوجود قناة اتصال غير رسميَّة مع الحرس الثوري الإيراني.
وقال مراسل «فوكس نيوز»، بعد حديث أجراه مع ترامب، إنَّ «الرئيس ترامب أكَّد أنَّ هناك قناة غير رسمية (للاتصال) مع الحرس الثوري الإيراني… يتواصل المسؤولون الأمريكيون مباشرة مع ممثلي الحرس الثوري الإيراني» .
وأكَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددًا أنَّ إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي. وقال في منشور على منصة تروث سوشال «الهدف الرئيس هو، وسيظل دائمًا، ألَّا تمتلك إيران، بأيِّ طريقة، أو أيِّ شكل من الأشكال، سلاحًا نوويًّا».
من جانبه، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، وجود مهلة لستين يومًا في مذكرة التفاهم، مضيفًا إنَّ إيران «ليست طرفًا يرتب سياساته تحت الضغط والإنذارات والمهل الزمنيَّة».
وبينما حمّل بقائي الولايات المتحدة مسؤولية تعطيل مسار المفاوضات، مع استمرار الوساطة الباكستاني، أكَّد أنَّ المحادثات مع عُمان مستمرة، مضيفًا إنَّ «طول أمد المحادثات مع عُمان سببه تعقيد الموضوع وتعدد الجهات المعنية وسعي بعض الدول لتقويض العمليَّة».
وكانت وسائل إعلام قد تداولت، أخبارًا عن الموافقة على تمديد هدنة الستين يومًا بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع انتهاء المهلة الزمنية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
ونقلت قناة «العربية» عن مصادر خاصة بها، أنَّه «لم تصدر -حتى الآن- تفاصيل رسميَّة بشأن مدة التمديد المحتملة أو البنود، التي قد يشملها الاتفاق الجديد».
على صعيد آخر، أعلنت السلطات المحلية في إقليم كردستان العراق عن تعرُّض مكتب رئيس الحكومة مسرور بارزاني ومقرّ إقامة مدير الاستخبارات المحلية، ليلة الأحد إلى الإثنين، لهجوم إيراني بطائرتين مسيّرتين.
وتحدث جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم عن «توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من نوع حديد-110 من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس الوزراء ومقر إقامة مدير وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل»، دون وقوع ضحايا.
ووصف بارزاني الهجوم على مكتبه الشخصي بأنَّه «تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره».
وقال: «بناءً على معلومات وتحقيقات أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، ثبت تعرُّض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن)، لهجمات إيرانية بطائرات مسيَّرة».
وأضاف: «وإنني إذ أدين، بأشدِّ العبارات، هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة، أؤكِِّد أنَّها تُشكل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن الإقليم واستقراره، ولن تُثنينا مثل هذه الهجمات عن مواصلة أداء مهامّنا وحماية مواطنينا».
اقرأ أيضا: وزير التعليم: ربط خروج المعلمين بانتهاء اليوم الدراسي
