بالتزامن مع زيارة ولي العهد.. «لوموند» تبرز قصة نجاح «مترو الرياض»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ولقائه الرئيس إيمانويل ماكرون، سلطت صحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على التحول الكبير الذي تشهده العاصمة الرياض، من خلال تقرير تناول تطور شبكة النقل العام ومترو الرياض باعتبارهما من أبرز ملامح التغيير الذي تقوده رؤية السعودية 2030.

وقدمت الصحيفة مشروع مترو الرياض بوصفه نموذجًا واضحًا لحجم التحول العمراني والبنية التحتية التي تشهدها المملكة، مشيرة إلى أن العاصمة استطاعت إنشاء منظومة نقل عام متكاملة في فترة زمنية قصيرة نسبيًا، بعد عقود من الاعتماد بصورة رئيسية على السيارات.

اقرأ أيضا: حامد القرني: بنزيما سيستمر مع الهلال حتى الشتوية.. فيديو

أكبر شبكة مترو آلية في العالم

وأبرزت «لوموند» امتلاك الرياض شبكة مترو تضم 6 خطوط تمتد لنحو 176 كيلومترًا وتخدم عشرات المحطات، ووصفتها بأنها أكبر شبكة مترو آلية في العالم.

كما أشارت إلى تطوير شبكة واسعة للحافلات بالتوازي مع المترو، ما يعكس توجهًا متكاملًا لإعادة صياغة أنماط التنقل داخل العاصمة وتحسين جودة الحياة لسكانها.

162 مليون رحلة في عام واحد

ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى الإقبال الكبير الذي شهده مترو الرياض منذ تشغيله، إذ سجل نحو 162 مليون رحلة خلال عامه الأول.

ويعكس هذا الرقم، بحسب الصورة التي يرسمها التقرير، سرعة تبني السكان لوسائل النقل الحديثة ونجاح المشروع في فرض نفسه كجزء أساسي من الحياة اليومية في واحدة من أسرع العواصم نموًا في المنطقة.

وتعمل الرياض على تطوير المنظومة بصورة مستمرة من خلال زيادة الطاقة التشغيلية والتوسع في الخطوط والمحطات، بما يواكب الزيادة السكانية والنمو الاقتصادي الذي تشهده المدينة.

رؤية 2030 تغير شكل العاصمة

وربطت «لوموند» هذا التطور مباشرة بمستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تستهدف تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة وتطوير المدن السعودية وتحويل الرياض إلى مركز عالمي للأعمال والاستثمار والسياحة.

اقرأ أيضا: حرس الحدود بالمدينة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية

وتكتسب هذه المشروعات أهمية إضافية مع استعداد العاصمة لاستضافة أحداث دولية كبرى، في مقدمتها إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.

وتظهر شبكة النقل الحديثة باعتبارها أحد المكونات الأساسية في استعداد الرياض لهذه الاستحقاقات، إلى جانب المشروعات العمرانية والسياحية والترفيهية الضخمة الجاري تنفيذها.

خبرات فرنسية داخل مشروعات الرياض

وسلط التقرير الضوء كذلك على المشاركة الفرنسية في مشروع النقل بالعاصمة، من خلال شركات بارزة مثل Alstom وRATP Dev وSystra.

ويمثل هذا الحضور نموذجًا عمليًا للشراكة السعودية الفرنسية، إذ تستفيد المملكة من الخبرات الدولية المتخصصة، بالتوازي مع تطوير الكفاءات المحلية ونقل المعرفة والتكنولوجيا.

وتأتي هذه الصورة بالتزامن مع زيارة ولي العهد إلى باريس، حيث يتصدر قطاع النقل المجالات التي ينتظر أن تشهد المزيد من التعاون والاتفاقيات بين البلدين.

اقرأ أيضا: «تسلا» تروج لإطلاق سيارة الأجرة «سايبركاب» ذاتية القيادة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً