جلست طويلًا… ولم أعرف أيُّ الجمل يستحق أن يبدأ أولًا. كانت المشاعر حاضرة، لكنها لم. […]
جلست طويلًا…
اقرأ أيضا: من هو الفرد المستقل في حساب المواطن؟.. البرنامج يوضح الشروط والمستندات
ولم أعرف
أيُّ الجمل
يستحق أن يبدأ أولًا.
كانت المشاعر حاضرة،
لكنها لم تعرف
كيف تصل إلى الورق.
كتبت كلمة…
ثم حذفتها.
لا لأنها كانت خاطئة،
بل لأنها كانت صحيحة
أكثر مما ينبغي.
⸻
الغريب…
أن بعض المشاعر
لا تربكنا حين نحس بها،
بل حين نراها مكتوبة.
فالحرف صامت…
ومع ذلك،
يقول أحيانًا
ما لا نستطيع قوله.
كتبت سطرًا،
فتبعته ذكرى.
ثم جاءت كلمة…
فأعادت حزنًا
ظننته مضى.
وتوقفت.
ليس لأنني فقدت الفكرة…
بل لأنني وجدتها.
⸻
وحين انتهيت…
اقرأ أيضا: عبر أبشر أعمال.. الجوازات توضح خطوات إصدار تأشيرة الخروج النهائي
لم أشعر أنني قلت كل شيء.
لكن شيئًا في داخلي
أصبح أقل غموضًا.
نظرت إلى الورقة…
كانت صامتة،
ومع ذلك
كان فيها
كل ما لم أستطع قوله.
عندها فهمت…
أننا لا نكتب دائمًا
ما نعرفه.
أحيانًا…
نكتب كي نعرف.
وربما كان المفقود هذه المرة…
ليس العنوان،
بل شعورًا
لم نعرف كيف نسمّيه.
اقرأ أيضا: 23 وظيفة شاغرة في جامعة الملك عبدالله.. التخصصات وطريقة التقديم
