ترمب يهدد بتدمير موقع بيكاكس ماونتن النووي جنوب طهران

ترمب يهدد بتدمير موقع بيكاكس ماونتن النووي جنوب طهران
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

موقع محفور في أعماق جبل تحت مئات الأمتار من صخور الغرانيت، هذا ما يعرفه العالم عن بيكاكس ماونتن، المنشأة النووية الإيرانية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على راس قائمة اهدافه، متوعدا بتدميرها خلال ساعات، في تصعيد يرفع مستوى المواجهة بين واشنطن وطهران الى مرحلة غير مسبوقة.

قال ترمب في مقابلة مع برنامج هيو هيويت شو، اول من امس الاثنين: سنقضي على بيكاكس ماونتن، قولوا للإيرانيين ان يكونوا مستعدين، واضاف: نحن نراقب بيكاكس ماونتن عن كثب، لا نرى اي نشاط هناك، انهم لا يبلون بلاء حسنا في وضعهم النووي، في كل مرة نسمع عنه نفجره، لذلك لا يحبون الحديث عنه، لكننا على الارجح سنمنح بيكاكس ضربة في وقت قريب نسبيا.

اقرأ أيضا: وول ستريت جورنال: هجرة الاثرياء من نيويورك وراء صعود ممداني

ما الذي يميز موقع بيكاكس ماونتن

ترمب يهدد بتدمير موقع بيكاكس ماونتن النووي جنوب طهران

يقع الموقع جنوب طهران قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لاضرار جسيمة من قبل، وهو من اكثر المنشآت الإيرانية تحصينا بحسب تقارير متعددة، ويضم مجمعين من الانفاق المدفونة على عمق كبير يقيّمهما خبراء بانهما خارج مدى اقوى القنابل الخارقة للتحصينات في الترسانة الأمريكية.

وتشير التقارير الاستخباراتية الأمريكية الى ان المنشأة محفورة داخل صخور الغرانيت الصلبة لتحصينها ضد الضربات الجوية، وبحسب موقع المونيتور الأمريكي تشتبه وكالات الاستخبارات في ان طهران تسعى لبناء منشأة سرية غير معلنة لتخصيب اليورانيوم تعمل بمثابة مظلة تأمين لبرنامجها النووي، بينما تصر طهران منذ بدء تشييد الموقع فعليا في عام 2020 على ان المنشأة مخصصة فقط لتجميع وتصنيع اجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

في المقابل حمّلت طهران الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفته بعودة انعدام الأمن الى المنطقة، واتهم الحرس الثوري واشنطن بتعريض امدادات النفط العالمية للخطر بسبب هجماتها المتكررة.

ليلة ثالثة من الضربات

اعلنت القيادة المركزية الأمريكية اول من امس الاثنين بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران، لتدخل العمليات العسكرية ليلتها الثالثة على التوالي، في اطار تصعيد تقول واشنطن انه يستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، ونقلت شبكة سي ان ان عن مسؤول امريكي ان الضربات ركزت على مواقع عسكرية تضم انظمة مراقبة وطائرات مسيرة ومنصات صواريخ.

ونقلت شبكة ايه بي سي عن البيت الأبيض ان الضربات على إيران ستكون محدودة ومدروسة ومخططا لها، وسيتم تنفيذها باسلوب يهدف الى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين.

اقرأ أيضا: رئيس الاتحاد السنغالي يفتح ملف طبيب المنتخب بعد المونديال

افادت وكالة فارس الإيرانية بسماع دوي انفجارات في جزر كيش وقشم وابو موسى ومدينة بندر عباس جنوبي إيران، كما تحدثت عن انفجارات في مدينة جم التابعة لمحافظة بوشهر، وذكرت وكالة مهر وقوع انفجارات في جزيرتي قشم وكيش بمحافظة هرمزغان، وقالت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية ان ثلاثة انفجارات دوت في مدينة بندر عباس جنوب البلاد.

وأعلن التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارين في جزيرة كيش، ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن تفاصيل بشأن حجم الاضرار او الخسائر المحتملة.

الباب لا يزال مفتوحا امام التفاوض

رغم تصاعد الضربات، ابقى ترمب الباب مفتوحا امام المسار الدبلوماسي، وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي اول من امس الاثنين ان الاتفاق ممكن بالتأكيد، واضاف ان واشنطن كانت قد توصلت الى اتفاق مع إيران قبل يومين، قبل ان تتراجع طهران عنه بحسب قوله، وتطلب مواصلة التفاوض بشأنه.

وبينما يلوّح ترمب بامكانية التوصل الى اتفاق، تواصل واشنطن ضغطها العسكري، وقلل الرئيس الأمريكي من قدرة إيران على الصمود امام الضغوط، مؤكدا ان الحرب بين الجانبين لم تتجاوز اربعة اشهر، وان القدرات الإيرانية لا تحتمل الاستمرار طويلا على حد تعبيره.

اقرأ أيضا: وزارة الإسكان تستثني 5 حالات من إعفاءات غرامات التأخير

‫0 تعليق

اترك تعليقاً