افتتح الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مركز خدمات المستثمرين بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها بحضور الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، وعدد من المسؤولين وأعضاء مجلس النواب، في خطوة تستهدف دعم الاستثمار وتيسير الإجراءات أمام أصحاب المشروعات والمستثمرين.
افتتح الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مركز خدمات المستثمرين بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها بحضور الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، وعدد من المسؤولين وأعضاء مجلس النواب، في خطوة تستهدف دعم الاستثمار وتيسير الإجراءات أمام أصحاب المشروعات والمستثمرين.
اقرأ أيضا: الوكالة اللبنانية للإعلام: تحليق لمسيرات إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت
انطلاق أول رحلة جوية من العلمين إلى موسكو أحدثها، تفاصيل تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الروسية بقيادة السيسي وبوتين
خارطة طريق برلمانية لتصدر الجامعات المصرية للتصنيفات العالمية وتعزيز مكانتها
وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المنطقة الاستثمارية ببنها تمثل نموذجًا تطبيقيًا لفعالية المناطق الاستثمارية كأحد أجيال أنظمة الاستثمار المتطورة في مصر.
دعوة للاستثمار واستكشاف فرص النمو بالمناطق الاستثمارية
وأشار الدكتور محمد فريد إلى أن هذه المناطق تسهم في تهيئة بيئة أعمال جاذبة تعتمد على بنية تحتية متطورة، وإجراءات مبسطة، وإطار تنظيمي مرن يدعم سرعة تنفيذ المشروعات.
وأضاف الوزير أن النجاحات التي تحققها المنطقة الاستثمارية بنها تعكس فاعلية الشراكة مع القطاع الخاص من خلال مطوري المناطق الاستثمارية، بما يضمن تقديم خدمات متكاملة للمستثمرين، ويسهم في تسريع وتيرة الإنتاج والتوسع.
اقرأ أيضا: المالية: نعمل على تبسيط الإجراءات لضمان توحيد المعاملات الجمركية
وأشار إلى أن الدولة مستمرة في دعم وتطوير المناطق الاستثمارية، والعمل على تعميم التجارب الناجحة، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ولفت إلى أن الحملة تأتي في توقيت مهم لرفع مستويات الوعي والمعرفة بمزايا المناطق الاستثمارية وكيفية الاستفادة منها.
وتؤكد وزارة الاستثمار أن المنطقة الاستثمارية ببنها تمثل نموذجًا عمليًا يعكس قدرة المناطق الاستثمارية على تحويل الفرص إلى مشروعات إنتاجية تدعم النمو الاقتصادي المستدام، في إطار جهود الدولة لبناء اقتصاد قوي قائم على الإنتاج والتصدير.
اقرأ أيضا: الذكاء الاصطناعي يلتهم الكتب القديمة
