- مُجَرَّدُ الإِجَابَةِ عَلَى مُكَالَمَةٍ هَاتِفِيَّةٍ لاَ يُؤَدِّي إِلَى اخْتِرَاقِ الهَاتِفِ، بَلْ يَتَطَلَّبُ الأَمْرُ تَجَاوُباً مِنَ الـمُسْتَخْدِمِ كَخُطْوَةٍ إِضَافِيَّةٍ.
- الـمُحْتَالُونَ يَسْتَغِلُّونَ تِقْنِيَّةَ “انْتِحَالِ هَوِيَّةِ الـمُتَّصِلِ” لِدَفْعِ الـضَّحِيَّةِ لِـكَشْفِ بَيَانَاتٍ سِرِّيَّةٍ، أَوْ تَحْوِيلِ أَمْوَالٍ، أَوْ فَتْحِ رَوَابِطَ مَشْبُوهَةٍ.
أَوْضَحَتْ تَقَارِيرُ تِقْنِيَّةٌ أَنَّ مُجَرَّدَ الرَّدِّ عَلَى مُكَالَمَةٍ هَاتِفِيَّةٍ مِنْ رَقَمٍ مَجْهُولٍ لاَ يُؤَدِّي بِمُفْرَدِهِ إِلَى اخْتِرَاقِ الهَاتِفِ، إِذْ يَحْتَاجُ الـمُخْتَرِقُ إِلَى اسْتِغْلاَلِ ثَغْرَةٍ أَمْنِيَّةٍ أَوْ وُقُوعِ الـمُسْتَخْدِمِ فِي فَخِّ الـخِدَاعِ.
وَتَكْمُنُ الخُطُورَةُ الحَقِيقِيَّةُ فِي قُدْرَةِ الـمُحْتَالِينَ عَلَى انْتِحَالِ صِفَةِ جِهَاتٍ مَوْثُوقَةٍ، كَالـبُنُوكِ أَوِ الـشَّرِكَاتِ، لِإِقْنَاعِ الـضَّحِيَّةِ بِمُشَارَكَةِ بَيَانَاتِهَا الْـمَالِيَّةِ، أَوْ رُمُوزِ الـتَّحَقُّقِ، أَوْ تَثْبِيتِ تَطْبِيقَاتٍ تُتِيحُ لَهُمُ الْوُصُولَ عَنْ بُعْدٍ لِلْجِهَازِ.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – اليمنية تحظر إصدار تذاكر ذهاب فقط على خط عدن
اقرأ أيضاً: عقوبات واشنطن على طهران .. هل ترفع إجراءات ترمب أسعار الطاقة عالمياً؟
وَحَذَّرَتْ لَجْنَةُ التِّجَارَةِ الفِيدِرَالِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ مِنْ تَقْنِيَةِ “انْتِحَالِ هَوِيَّةِ الـمُتَّصِلِ” الَّتِي تُظْهِرُ أَرْقَاماً مَأْلُوفَةً لِلْخِدَاعِ، مُوصِيَةً بِإِنْهَاءِ الـمُكَالَمَةِ وَالتَّوَاصُلِ الـمُبَاشِرِ مَعَ الجِهَةِ الرَّسْمِيَّةِ فِي حَالِ الشَّكِّ.
كَمَا نَبَّهَتْ إِلَى خُطُورَةِ إِعَادَةِ الِاتِّصَالِ فِي حَالاَتِ احْتِيَالِ “الرَّنَّةِ الوَاحِدَةِ”، وَضَرُورَةِ عَدَمِ التَّجَاوُبِ مَعَ أَيِّ رَوَابِطَ أَوْ رَسَائِلَ نَصِّيَّةٍ تَعْقُبُ تِلْكَ الـمُكَالَمَاتِ لِتَفَادِي السُّقُوطِ فِي شَرَكِ التَّصَيُّدِ الإِلِكْتُرُونِيِّ.
