تواصل السلطات الفرنسية التحقيق في مقتل المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي سونيا بيلينا، البالغة 29 عامًا، بعدما عثر على جثتها متفحمة في منطقة مزارع كروم بمدينة سان جيل بإقليم غار جنوبي فرنسا .
واختفت بيلينا مساء 11 أغسطس، بعدما أبلغت شقيقتها بأنها ستخرج للقاء شخص تعرفه، قبل أن يعثر عامل زراعي في اليوم التالي على جثة في المنطقة.
اقرأ أيضا: ولي العهد في باريس.. الصحافة العالمية ترصد قمة الشرق الأوسط والشراكة الاستراتيجية مع فرنسا
وأكدت النيابة العامة في نيم، بعد إجراء فحوص الحمض النووي، أن الجثة تعود إلى بيلينا ، وفتحت تحقيقًا في جريمة قتل لكشف ملابسات وفاتها والجهة المسؤولة عنها.
وكانت بيلينا تحظى بمتابعة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تجاوز عدد متابعيها على تيك توك 250 ألفًا، وكانت تنشر محتوى ترفيهيًا ومقاطع للرقص .
اقرأ أيضا: مدرب سبورتينغ لشبونة: غير صحيح استبعاد بيدرو غونسالفيس
وأعلنت النيابة العامة في 19 أغسطس توقيف رجلين ووضعهما قيد الاحتجاز على ذمة التحقيق، للاشتباه في احتمال تورطهما في الجريمة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف دوافع وملابسات الحادث.
وبالتزامن مع التحقيق، تعرضت عائلة بيلينا لشائعات ومنشورات مسيئة عبر مواقع التواصل، ما دفع محامي الأسرة مراد بطيخ إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد أصحاب بعض المنشورات، على خلفية اتهامات بالتشهير والإهانة و المضايقة وانتهاك الخصوصية وحقوق الصورة.

