iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
في مساعيها لتأمين سلاسل الإمداد وتخفيف حدة نقص المكونات الناجمة عن طفرة الذكاء الاصطناعي، اتجهت أبل لاختبار رقائق ذاكرة مقدّمة من شركة “تشانغشين ميموري تكنولوجيز” (CXMT) الصينية، تمهيداً لدمجها المحتمل في تشكيلة منتجاتها التي تشمل هواتف آيفون وأجهزة ماك بوك.
اقرأ أيضا: سوق انتقالات الأهلي حتى الآن .. 7 تعاقدات و3 راحلين

وقامت أبل بمحادثات أولية مع CXMT، أكبر شركة صينية لصناعة الرقائق من حيث القيمة السوقية، بشأن توريد مكونات بهدف استخدامها في بعض الأجهزة التي تُباع في الصين، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.
في السياق، بدأت شركتا تصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمول إتش بي وأيسر استخدام رقائق الذاكرة من CXMT في أجهزة تُباع خارج الولايات المتحدة، للمساعدة في تخفيف نقص الإمدادات، وفقاً للصحيفة.
اقرأ أيضا: المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة يطالب”حماس” بالتخلي عن أسلحتها قبل 7 أكتوبر
ارتفاع أسعار الأجهزة
وكانت أبل قد رفعت أسعار أجهزة آيباد وماك بوك في يونيو/ حزيران الماضي، معلنةً أنها لم تعد قادرة على حماية عملائها من الارتفاع الهائل في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين، والناجم عن التوسع الكبير في مراكز بيانات صناعة الذكاء الاصطناعي.
وقد منحت شركات تصنيع الذاكرة الأولوية في الأشهر الأخيرة لطلبات شركات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل إنفيديا، ما ساعدها على تحقيق أرباح قياسية، لكنه قلّل المعروض المتاح لشركات الإلكترونيات التي اضطرت إلى رفع الأسعار.
ومن المتوقع أن تؤثّر التكاليف المتزايدة سلباً في مبيعات الأجهزة هذا العام، حيث تتوقع شركة الأبحاث أي دي سي أن تشهد سوق الهواتف الذكية أكبر انخفاض سنوي لها على الإطلاق، بنسبة تقارب الـ 14% هذا العام، بينما ستنخفض سوق أجهزة الكمبيوتر بنسبة 11.3%.
اقرأ أيضا: الدرون تحلق في سماء الأردن.. هكذا ستراقب المخالفات بالتزامن مع نتائج التوجيهي
